أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أن الحكومة تتابع عن كثب تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها المحتملة، مشدداً على أن هذا الملف يحظى بأولوية ضمن أجندة الحكومة في ظل التحولات الدولية المتسارعة.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي الأسبوعي، اليوم الخميس، أن الحكومة تراقب بدقة مختلف الأزمات الدولية وتأثيراتها المحتملة، مؤكداً أن السلطات العمومية مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات الضرورية للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وضمان استمرارية مكتسباته.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن تدخل رئيس الحكومة خلال المجلس الحكومي توقف عند التوجيهات الملكية، خاصة تلك المرتبطة بتعزيز الاقتصاد الوطني وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، موضحاً أن هذه التوجيهات شكلت الإطار المرجعي الذي اعتمدته الحكومة في تنفيذ سياساتها وبرامجها.
وأضاف بايتاس أن هذه السياسات مكنت الاقتصاد الوطني من تحقيق نتائج إيجابية بشكل تصاعدي رغم السياقات الدولية الصعبة التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وفي ما يتعلق بالمؤشرات الاقتصادية، أفاد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن سنة 2025 شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث تم التحكم في مستوى التضخم، وتقليص عجز الميزانية، مع خفض مديونية الخزينة إلى 67.2 في المائة، وتسجيل عجز في حدود 3.5 في المائة.
كما سجل معدل التضخم تراجعاً كبيراً، إذ انخفض من مستويات بلغت 6.6 في المائة في سنوات سابقة إلى حوالي 0.8 في المائة، إلى جانب تحقيق رقم قياسي في الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي بلغت 56 مليار درهم.
وأكد بايتاس أن هذه النتائج تعكس فعالية السياسات العمومية والإجراءات التي اعتمدتها الحكومة، سواء تلك المرتبطة بتدبير الأزمات أو البرامج الاقتصادية المهيكلة، وهو ما ساهم في تحقيق نمو اقتصادي وطني بلغ 4.8 في المائة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك