عاجل

السلطات المغربية توقف مواطنا فرنسيا مبحوثا عنه دوليا بمطار محمد الخامس بناءً على طلب أنتربول

السلطات المغربية توقف مواطنا فرنسيا مبحوثا عنه دوليا بمطار محمد الخامس بناءً على طلب أنتربول

أوقفت عناصر الأمن الوطني المغربي، يوم الاثنين 16 مارس الجاري، مواطنا فرنسيا من أصول تونسية يبلغ من العمر 24 عاما، بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء. جاء التوقيف بناءً على أمر دولي بإلقاء القبض صادر من السلطات القضائية الفرنسية، وذلك فور وصوله على متن رحلة جوية قادمة من تونس.

وأسفرت عملية تنقيط المشتبه فيه في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” عن كونه مبحوثا عنه على الصعيد الدولي. جاء الطلب من المكتب المركزي الوطني التابع للشرطة الفرنسية في باريس، للاشتباه في تورطه في قضايا متعددة.

وتشمل التهم الموجهة للموقوف الانتماء إلى شبكة إجرامية، والاشتباه في تورطه في عمليات ترويج لمخدر الكوكايين. كما يشمل مذكرة التوقيف تهمة حيازة سلاح ناري وذخيرة بشكل غير قانوني.

وقد تم إخضاع الفرنسي الموقوف لإجراءات مسطرة التسليم القضائي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة في المغرب. وتأتي هذه الخطوة في إطار اتفاقيات التعاون القضائي والأمني الثنائية والدولية النافذة بين البلدين.

وتولى المكتب المركزي الوطني “أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، إشعار نظيره في فرنسا بواقعة التوقيف فور إتمامها. ويتم هذا التنسيق بشكل روتيني لبدء الإجراءات القانونية الرسمية لتسليم الموقوف.

ويعد هذا التوقيف جزءاً من الجهود المستمرة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لتعزيز آليات التعاون الأمني الدولي. وتركز هذه الجهود بشكل خاص على مجال تعقب وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم دولياً في قضايا الجريمة العابرة للحدود.

ويؤكد الحادث على فعالية نظام المراقبة والتفتيش الذي تطبقه السلطات المغربية على المنافذ الحدودية، خاصة المطارات الدولية. كما يسلط الضوء على دور قواعد البيانات الدولية المشتركة، مثل قاعدة بيانات الإنتربول، في تسهيل التعرف على المطلوبين أمنياً.

وتتمتع المملكة المغربية باتفاقيات ثنائية مع العديد من الدول، بما فيها فرنسا، في مجالات التسليم القضائي والتعاون في مكافحة الجريمة المنظمة. وتعمل هذه الاتفاقيات على إطار قانوني واضح يحكم مثل هذه العمليات.

ومن المتوقع أن تستمر الإجراءات القانونية الخاصة بقضية التسليم في الأيام المقبلة، تحت إشراف القضاء المغربي. حيث ستتولى المحاكم المختصة دراسة طلب التسليم والتحقق من استيفائه للشروط القانونية المنصوص عليها محلياً ودولياً.

وتنتظر السلطات المغربية استكمال الملف القانوني اللازم من الجانب الفرنسي، بما في ذلك الوثائق الرسمية المتعلقة بمذكرة التوقيف والتهم المفصلة. ويعد هذا التبادل الوثائقي خطوة أساسية قبل المضي قدماً في أي إجراء لتسليم المشتبه فيه.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.