عاجل

توقيف ثلاثة قاصرين في قلعة السراغنة بعد شجار عنيف باستخدام الحجارة والأسلحة البيضاء

توقيف ثلاثة قاصرين في قلعة السراغنة بعد شجار عنيف باستخدام الحجارة والأسلحة البيضاء

تمكنت المصالح الأمنية الإقليمية بمدينة قلعة السراغنة، فجر يوم الثلاثاء، من السيطرة على شجار عنيف اندلع بحي “الريحان”، وأسفر عن توقيف ثلاثة قاصرين يشتبه في تورطهم المباشر في الأحداث.

وأوضحت مصادر مطلعة أن النزاع وقع بين مجموعتين من القاصرين بالتزامن مع احتفالات ليلة القدر، حيث استخدمت الحجارة والأسلحة البيضاء، ما أثار حالة من الذعر والهلع وسط السكان المحليين.

وأكدت المصادر أن عناصر الأمن لجأت إلى استغلال تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالمحلات التجارية المجاورة لمسرح الواقعة، وهو ما ساهم بشكل فعال في تحديد هوية المتورطين بسرعة كبيرة، وتقديمهم للعدالة.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة للحد من أعمال العنف في الأحياء السكنية وضمان سلامة المواطنين.

ووفقاً للبيانات الأولية، فقد تدخلت القوات الأمنية بشكل سريع بعد تلقيها بلاغات من سكان الحي تفيد بوجود مشاجرة جماعية، مما منع تصاعد العنف إلى مستويات أكثر خطورة.

وتم نقل القاصرين الموقوفين إلى المقر الرئيسي للشرطة لإجراء التحقيقات الأولية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث سيتم تحديد الظروف الكاملة للواقعة والدوافع الحقيقية وراءها.

وأشار مراقبون إلى أن استخدام الأسلحة البيضاء والحجارة في مثل هذه المشاجرات بين الشباب يثير قلقاً مجتمعياً حول ظاهرة العنف في أوساط القاصرين، ودور الرقابة الأسرية في منع انزلاقهم نحو السلوكيات الخطيرة.

من جهتها، دعت الجهات الأمنية المواطنين إلى التعاون معها والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه أو أعمال عنف، مؤكدة على توفر خطوط اتصال مباشرة لتلقي الشكاوى والبلاغات على مدار الساعة.

ويذكر أن مدينة قلعة السراغنة شهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات أمنية مماثلة استهدفت تفكيك مجموعات شبابية متورطة في أعمال شغب وإخلال بالأمن العام، مما يعكس استراتيجية متكاملة تعتمد على التدخل السريع والاستخبارات الوقائية.

وتعمل المصالح الأمنية حالياً على تعزيز الدوريات الراجلة والآلية في الأحياء السكنية، خاصة خلال الفترات المسائية وفي أوقات المناسبات الدينية والاجتماعية التي تشهد تجمعات كبيرة.

ومن المتوقع أن تصدر النيابة العامة قراراتها بشأن ملف القاصرين الموقوفين خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من إجراءات التحقيق والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية.

كما تتجه السلطات المعنية إلى دراسة إمكانية تنظيم برامج توعوية وتأهيلية تستهدف فئة الشباب في المدينة، بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني، للحد من تكرار مثل هذه الحوادث وتعزيز قيم التسامح والحوار.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.