شهد المعهد الوطني للخيل الأمير الجليل مولاي الحسن بمنطقة دار السلام في الرباط، نهاية الأسبوع الماضي، فعاليات معرض مربي الخيول العربية الأصيلة، الذي استمر على مدى يومين وضم أكثر من 180 رأساً من الخيول العربية الأصيلة المشاركة.
ويهدف هذا المعرض، الذي تنظمه الجمعية المغربية للخيل العربي الأصيل بشراكة مع المعهد الوطني للخيل، إلى إبراز جودة السلالات المغربية وتعزيز مكانة المملكة كإحدى الدول الرائدة في تربية الخيول العربية الأصيلة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأقيمت فعاليات المعرض في الفترة ما بين 15 و16 فبراير 2025، وسط حضور لافت لمربي الخيول ومهتمين بالمجال الفروسية من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحادين الدولي والعربي للخيل العربي الأصيل.
وشملت أجندة المعرض مسابقات تقييمية للخيول وفق معايير دولية، حيث تم تصنيف الخيول المشاركة بناءً على نسبها الأصيلة ومواصفاتها البدنية وسلامة حركتها، وذلك بإشراف لجنة تحكيم دولية متخصصة.
يذكر أن عدد الخيول العربية الأصيلة المسجلة في المغرب يتجاوز 250 ألف رأس، وهو ما يجعل المملكة ضمن أكبر مراكز تربية هذه السلالة في العالم العربي، وتسعى الجهات المنظمة إلى تنظيم مثل هذه التظاهرات بانتظام لتعزيز الشفافية والتنافسية في قطاع تربية الخيول.
وأوضح المنظمون أن هذه الدورة تميزت بمشاركة واسعة من مربيين جدد، مما يعكس اهتماماً متزايداً بالخيل العربي الأصيل لدى الأجيال الشابة في المغرب.
ويعد الخيل العربي الأصيل من أقدم وأهم سلالات الخيول في العالم، ويتميز بقدرته على التحمل وسرعته وذكائه، ويشكل عنصراً أساسياً في التراث الثقافي والرياضي بالمنطقة العربية.
ومن المرتقب أن تنظم الجمعية المغربية للخيل العربي الأصيل، خلال شهري مارس وأبريل المقبلين، ورشات عمل تكوينية لفائدة المربين حول تقنيات التربية الحديثة والتسجيل الرسمي للخيول، وذلك في إطار استراتيجية تطوير القطاع.
التعليقات (0)
اترك تعليقك