افتتحت اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 فعاليات الدورة الجديدة من معرض لوجيسماد في المعرض الدولي للدار البيضاء، مؤكدةً مكانتها كموعد مرجعي للمهنيين في قطاع سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية بالمغرب وشمال أفريقيا.
يستمر المعرض لثلاثة أيام، ويجمع خبراء وممثلين عن شركات وطنية ودولية لمناقشة أحدث التطورات التكنولوجية والتنظيمية في هذا القطاع الحيوي.
تشير بيانات المنظمين إلى أن هذه الدورة تركز على دمج الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي في إدارة سلاسل الإمداد، بهدف تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف التشغيلية.
أكد المنظمون أن لوجيسماد أصبح منصة استراتيجية لتعزيز الحوار بين الفاعلين الاقتصاديين وصناع القرار، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تواجه قطاع النقل والتوزيع.
شهد اليوم الافتتاحي حضور عدد من المسؤولين الحكوميين والخبراء، الذين ناقشوا سبل تطوير البنية التحتية اللوجستية في المملكة بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لتسريع التنمية الصناعية.
يشارك في المعرض أكثر من 200 عارض من مختلف الدول، يعرضون حلولاً مبتكرة تشمل أنظمة التخزين الذكية، وتقنيات تتبع الشحنات، وأنظمة النقل المستدامة.
أفاد القائمون على التنظيم أن برنامج هذه الدورة يتضمن سلسلة من الندوات وورش العمل حول مواضيع مثل تحسين سلاسل التوريد باستخدام البلوكشين، وإدارة المخاطر اللوجستية، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر في قطاع النقل.
لقي الجناح المخصص للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا اللوجستية إقبالاً ملحوظاً، حيث عرضت هذه الشركات حلولاً لتتبع المخزون وتحليل البيانات لتسريع عمليات التوزيع.
يعتبر لوجيسماد أحد أبرز الفعاليات الاقتصادية في المغرب، حيث يساهم في تعزيز التعاون الإقليمي بين دول شمال أفريقيا وأوروبا في مجال الخدمات اللوجستية.
من المقرر أن تختتم فعاليات المعرض يوم الخميس المقبل، على أن تعلن الجهة المنظمة عن توصيات الخبراء حول أفضل الممارسات لتطوير القطاع في المنطقة.
تأتي هذه الدورة في وقت يشهد فيه قطاع سلاسل التوريد تحولات كبيرة نتيجة التغيرات الجيوسياسية والتطور التكنولوجي السريع، مما يجعل مثل هذه الفعاليات ضرورية لمواكبة المتغيرات العالمية.
تتطلع الأوساط الاقتصادية إلى مخرجات هذه الدورة، خاصة فيما يتعلق بمقترحات تسريع رقمنة الخدمات اللوجستية في الموانئ المغربية وتحسين الربط بين شبكات النقل البري والبحري.
التعليقات (0)
اترك تعليقك