أعلنت الحكومة المغربية، اليوم الأربعاء، عن صرف رواتب الموظفين العموميين يوم 20 ماي 2026، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
جاء هذا الإعلان على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقدها عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة.
وأوضح بايتاس أن هذه الخطوة تأتي في إطار التدابير الاستثنائية التي تعتمدها الحكومة لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الموظفين مع اقتراب المناسبات الدينية.
وأضاف أن صرف الرواتب قبل الموعد المعتاد يهدف إلى تمكين الموظفين من تلبية احتياجاتهم الأساسية واستعداداتهم لعيد الأضحى دون ضغوط مالية إضافية.
وتشمل هذه العملية جميع الموظفين العاملين في القطاعات الحكومية، بما في ذلك القطاعين التربوي والصحي والإداري، وفق ما أكده المتحدث الحكومي.
وتأتي هذه المبادرة في سياق سياسة الحكومة الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، خاصة في الفترات التي تشهد ارتفاعاً في الطلب على السلع والخدمات.
يذكر أن الحكومة سبق أن اعتمدت إجراءات مماثلة في مناسبات سابقة، مثل عيد الفطر، من خلال تقديم صرف الأجور أو صرف إعانات استثنائية.
وينتظر أن يساهم هذا القرار في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال أيام العيد، عبر زيادة القدرة الشرائية للموظفين العموميين الذين يمثلون شريحة واسعة من المستهلكين في السوق المغربي.
من جهة أخرى، لم يشر بايتاس إلى أي تغييرات في جدول الرواتب المعتاد للأشهر المقبلة، مؤكداً أن هذا الإجراء يظل استثنائياً ومرتبطاً بالمناسبة الدينية فقط.
وتتولى الخزينة العامة للمملكة تنفيذ عملية الصرف وفق الآليات المعتمدة، على أن تصل المستحقات إلى الحسابات البنكية للموظفين في التاريخ المحدد دون تأخير.
وفي سياق متصل، دعت الحكومة المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك خلال فترة العيد، مع الإشارة إلى توفر المواد الأساسية واللحوم بكميات كافية في الأسواق.
من المتوقع أن تستمر الحكومة في دراسة إمكانية تقديم دعم إضافي للفئات الهشة بالتزامن مع العيد، في إطار البرامج الاجتماعية القائمة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك