عاجل

الأسرة الملكية تتلقى رسالة وفاء وإخلاص من أسرة القوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها

الأسرة الملكية تتلقى رسالة وفاء وإخلاص من أسرة القوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها

الرباط ـ في الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، الموافق 14 مايو 2025، تلقت القيادة العليا للبلاد رسالة وفاء وإخلاص من أسرة القوات المسلحة الملكية، تلاها ممثلو مختلف تشكيلات الجيش، معبرين عن التزامهم الراسخ تجاه جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة.

الرسالة، التي نُقلت عبر مراسيم رسمية أُقيمت في القطاعات العسكرية بالمملكة، أكدت على ولاء أفراد الجيش للعرش العلوي المجيد، وعلى استعدادهم الدائم للدفاع عن الوطن ضد أي تهديد داخلي أو خارجي. وجاءت التظاهرات العسكرية في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات أمنية وسياسية متسارعة.

وشملت المراسم استعراضات عسكرية وندوات تاريخية سلطت الضوء على مسيرة القوات المسلحة الملكية منذ تأسيسها عام 1956، ودورها المحوري في حفظ الأمن القومي والإقليمي. وشاركت في الفعاليات نخبة من الضباط والجنود من مختلف الوحدات، إلى جانب ممثلين عن الحرس الملكي والقوات الجوية والبحرية والدرك الملكي.

واعتبر المحللون أن توقيت الرسالة يعزز التفاف المؤسسة العسكرية خلف القيادة الشرعية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المرتبطة بالنزاعات المفتوحة والتهديدات الإرهابية التي تهدد استقرار شمال أفريقيا ومنطقة الساحل. وتأتي هذه المناسبة لتذكر بالتضحيات التي قدمها الجيش المغربي عبر العقود للحفاظ على الوحدة الترابية.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الملكية أن رسالة الوفاء ليست مجرد تقليد سنوي، بل تعبير حقيقي عن الرابطة العضوية بين جلالة الملك وجيشه. وأضاف أن الجيش المغربي لا يدخر جهداً في تطوير قدراته الدفاعية والتدريبية تماشياً مع المستجدات التكنولوجية والأمنية العالمية.

وتضمنت الذكرى أيضاً الإعلان عن مناورات عسكرية مشتركة مع دول صديقة وشريكة، بهدف تعزيز التنسيق الاستخباراتي والعملياتي. ولم يصدر عن القيادة العسكرية أي تفاصيل إضافية حول مواعيد هذه المناورات أو الدول المشاركة.

واعتبر المراقبون أن هذه المناورات ستُسهم في تعزيز قدرات الجيش المغربي على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في محيطه الجغرافي، خاصة ملف الهجرة غير النظامية ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الصحراوي.

ويذكر أن القوات المسلحة الملكية خاضت عدة معارك دفاعية منذ تأسيسها، أبرزها حرب الرمال عام 1963 ومشاركتها في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ويبلغ عدد أفرادها حوالي 200 ألف جندي، مما يضعها ضمن أقوى الجيوش في أفريقيا شمال الصحراء.

وتنتظر الأوساط العسكرية الإعلان عن خطط التحديث القادمة للسلاح البري والجوي، والتي ستشمل شراء معدات دفاعية جديدة خلال السنوات المقبلة. ولم تعلق وزارة الدفاع الوطني بعد على هذه الأنباء، لكن مصادر مطلعة تشير إلى استمرار جهوزية الجيش لمواكبة التطورات الإقليمية وتعزيز مكانة المملكة كلاعب أمني فاعل.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.