شهد المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس الأسبوع الماضي فعاليات الدورة السنوية لـ”الأسبوع الإفريقي”، والتي تضمنت عرض أزياء استثنائي جمع مصممين من مختلف مناطق القارة الإفريقية.
خلال هذا العرض، قدمت المصممة المغربية نورة بيكاغ مجموعة من القفاطين المغربية التقليدية المزينة بتطريزات يدوية وأقمشة فاخرة، مما أثار إعجاب الحضور من دبلوماسيين وممثلي منظمات دولية ومهتمين بالثقافة الإفريقية.
وتهدف مشاركة المصممة المغربية إلى إبراز التراث الحرفي المغربي الغني، وتسليط الضوء على دور الصناعة التقليدية في تعزيز الهوية الثقافية الوطنية. وقد حظيت المجموعة المقدمة بتقدير واسع من قبل المنظمين والزوار، الذين أكدوا على أهمية الحفاظ على التراث اللامادي ونقله للأجيال القادمة.
يذكر أن الأسبوع الإفريقي في اليونسكو هو تظاهرة سنوية تهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي والاقتصادي في القارة الإفريقية، من خلال تنظيم معارض فنية وحرفية، وندوات حوارية، وعروض موسيقية، مما يساهم في تعزيز الحوار بين الثقافات وتشجيع التعاون الدولي.
تأتي مشاركة المغرب في هذه الفعالية ضمن استراتيجية وطنية أوسع لترويج المنتوجات التقليدية المغربية في المحافل الدولية، والترويج للقفطان المغربي كرمز للأناقة والأصالة. وقد أثنت منظمة اليونسكو على الجهود المغربية في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي، مشيرة إلى أن المملكة أصبحت نموذجا يحتذى به في هذا المجال.
من المتوقع أن تستمر فعاليات الأسبوع الإفريقي حتى نهاية الأسبوع الجاري، مع برنامج متنوع يشمل ورش عمل حول الصناعات الحرفية وعروضا فنية. وتخطط اليونسكو لتنظيم نسخة خاصة العام المقبل تركز على دور المرأة في الحفاظ على التراث الإفريقي، وذلك بناء على طلب عدد من الدول الأعضاء.
التعليقات (0)
اترك تعليقك