الوقاية المدنية والدرك الملكي يواصلان البحث عن تلميذ غرق بشاطئ كرايزيم بتزنيت

الوقاية المدنية والدرك الملكي يواصلان البحث عن تلميذ غرق بشاطئ كرايزيم بتزنيت

تواصل مصالح الوقاية المدنية والدرك الملكي بالمركز الترابي أكْلُو، لليوم الثاني على التوالي، جهودها المكثفة للعثور على جثة تلميذ لقي حتفه غرقا مساء أمس بشاطئ كرايزيم الواقع ضمن النفوذ الترابي لإقليم تزنيت.

وقامت عناصر الوقاية المدنية بتجنيد وسائلها البشرية واللوجستيكية في عملية تمشيطية واسعة النطاق، بهدف تحديد موقع جثة الغريق الذي يبلغ من العمر 15 عاما، حيث ولد سنة 2009، وينحدر من دوار كرايزيم بجماعة أربعاء الساحل.

وكان الضحية قد جرفته تيارات البحر أثناء ممارسته السباحة بالشاطئ المذكور، مما أدى إلى اختفائه عن الأنظار رغم محاولات إنقاذ فورية من قبل مرتادي الشاطئ.

وفي إطار تعزيز عمليات البحث والتمشيط، جندت مصالح الدرك الملكي طائرة بدون طيار من نوع درون، لدعم جهود تحديد مكان جثة الغريق بعرض البحر وتسهيل عملية انتشالها.

وتعمل الطائرة المسيرة على مسح مساحات واسعة من المياه الساحلية، باستخدام كاميرات عالية الدقة، في محاولة لرصد أي أثر للغريق في ظل ظروف بحرية قد تكون متقلبة.

إلى حدود مساء اليوم السبت، لم يتم العثور على أي أثر للغريق، وفق ما أكدته مصادر مطلعة، التي أشارت إلى استمرار عمليات البحث دون انقطاع لحين تحقيق النجاح المنشود.

ويشهد شاطئ كرايزيم، الواقع على الساحل الأطلسي قرب تزنيت، توافدا كبيرا للمصطافين خلال فصل الصيف، مما يثير تساؤلات حول مدى توفر إجراءات السلامة والمراقبة بالشواطئ غير المحروسة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق حوادث غرق متكررة تسجلها الشواطئ المغربية خلال موسم الاصطياف، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى أبراج مراقبة وإنقاذ مجهزة.

وكانت السلطات المحلية قد دعت في مناسبات سابقة المصطافين إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات الوقاية المدنية، وتجنب السباحة في الشواطئ غير المراقبة، أو في الأوقات التي تشهد تيارات بحرية قوية.

ومن المتوقع أن تتواصل عمليات البحث خلال الأيام المقبلة، مع استمرار تجنيد الفرق المختصة والوسائل التقنية، لحين العثور على جثة الغريق أو انتهاء الجهود الممكنة في هذا الإطار.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.