عاجل

تأثير تغيير الساعة على النوم: دراسة تكشف أنك لا تكسب سوى 14 دقيقة

تأثير تغيير الساعة على النوم: دراسة تكشف أنك لا تكسب سوى 14 دقيقة

تأثير تغيير الساعة على النوم: الحقيقة وراء الـ 14 دقيقة

عندما يعود التوقيت إلى تأثير تغيير الساعة على النوم، يعتقد الكثيرون أنهم سيحصلون على ساعة إضافية من الراحة. لكن دراسة حديثة أجرتها شركة Withings الفرنسية المتخصصة في الأجهزة الذكية، ونشرتها صحيفة 20 Minutes، جاءت بنتائج صادمة: التأثير الحقيقي لا يتعدى 14 دقيقة في المتوسط. استندت الدراسة إلى بيانات الساعات المتصلة التي جمعت خلال تغييرات التوقيت في فرنسا بين 2023 و2025.

لماذا لا تكسب ساعة كاملة من النوم؟

السبب بسيط: الساعة البيولوجية للإنسان لا تتكيف فوراً مع التغيير. فبدلاً من النوم ساعة إضافية، يستيقظ معظم الناس في نفس الوقت المعتاد أو حتى أبكر قليلاً، مما يحد من الاستفادة من الساعة الإضافية. يوضح الخبراء أن تأثير تغيير الساعة على النوم يظهر بشكل طفيف فقط، لأن الجسم يحتاج أياماً للتأقلم مع التوقيت الجديد.

فروقات ملحوظة بين المدن الفرنسية

كشفت الدراسة عن تفاوت مثير بين المدن الفرنسية في متوسط الدقائق الإضافية:

  • مرسيليا: 19 دقيقة إضافية (أعلى معدل)
  • تولوز: 17 دقيقة
  • ليل: 15 دقيقة
  • باريس: 13 دقيقة
  • ليون: 11 دقيقة (أدنى معدل)

هذا التباين يعكس تأثير العوامل البيئية والاجتماعية على جودة النوم، مثل ساعات العمل والتعرض للضوء.

مقارنة أوروبية: إيطاليا تتصدر وإسبانيا تعادل فرنسا

على الصعيد الأوروبي، سجل الإيطاليون أعلى متوسط زيادة في النوم بلغ 15 دقيقة، بينما جاء الإسبان قريبين من الفرنسيين. هذه الاختلافات تعود إلى عادات النوم وأنماط الحياة المختلفة. وتجدر الإشارة إلى أن جميع دول الاتحاد الأوروبي تطبق تغيير التوقيت مرتين سنوياً، بينما تخلت دول مثل آيسلندا وبيلاروسيا وروسيا وتركيا عن هذه الممارسة وتعتمد توقيتاً ثابتاً.

المغرب والتوقيت GMT: لماذا نشعر بتحسن؟

في المغرب، أثار العودة إلى توقيت GMT قبل أسبوعين جدلاً واسعاً على وسائل التواصل. يرى البعض أن الاستيقاظ أصبح أسهل والشعور العام أفضل. يفسر علم التسلسل الزمني (الكرونوبيولوجيا) ذلك بدور ضوء الصباح في ضبط الساعة الداخلية للجسم، مما يعزز اليقظة ويحسن المزاج. هذا يتوافق مع نتائج الدراسة الفرنسية التي تؤكد أن التغيير الحقيقي لا يقتصر على عدد ساعات النوم بل على جودة التزامن مع الضوء الطبيعي.

مستقبل تغيير التوقيت في أوروبا

في عام 2018، اقترحت المفوضية الأوروبية إلغاء تغيير التوقيت الموسمي، لكن عدم توصل الدول الأعضاء إلى اتفاق نهائي أبقي النظام قائماً. وفي ليلة السبت 24 إلى الأحد 25 أكتوبر، ستعيد أوروبا عقارب الساعة إلى الوراء ساعة واحدة، وسط جدل مستمر حول جدوى هذه الممارسة.

للمزيد من الأخبار والتقارير الحصرية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.