عاجل

مقاهي الشيشة بشارع الزرقطوني.. من يحميها ومن يستفيد من صمت السلطات؟

مقاهي الشيشة بشارع الزرقطوني.. من يحميها ومن يستفيد من صمت السلطات؟

لا تزال أربعة مقاهي للشيشة بشارع الزرقطوني وسط مدينة الدارالبيضاء تفتح أبوابها في وجه روادها إلى حدود الرابعة صباحاً، متحدية القانون والساكنة وكل ما له علاقة بالسكينة العامة. المقاهي المعنية معروفة لدى الكبير والصغير: السنيور، بوطربوش، بول 23، وفيليز.
السؤال الذي يفرض نفسه: من يحمي هذه الأوكار الليلية؟
هل هو تواطؤ من طرف الباشا؟ أم غض الطرف من القائد وأعوان السلطة؟ أم أن الحماية تمتد لتشمل الدائرة الأمنية الثالثة التي يقع نشاط هذه المقاهي داخل نفوذها الترابي؟
المثير للجدل أن هذه المقاهي لا تخضع لأي مداهمات أمنية تُذكر، وكأنها فوق القانون. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهات المستفيدة من هذا الصمت المريب.
في المقابل، يعيش السكان المتضررون بجوار هذه المقاهي، خاصة بالعمارات المجاورة، معاناة يومية مع الضجيج، الفوضى، الشجارات الليلية وروائح الشيشة التي تحاصر منازلهم حتى ساعات الفجر.
الساكنة لم تعد تحتمل، وهي اليوم ترفع صوتها عالياً، مناشدة والي أمن الدارالبيضاء التدخل العاجل، وإطلاق حملة أمنية واسعة لوضع حد لهذا النزيف، وحماية حق المواطنين في الراحة والأمن داخل بيوتهم.
ويبقى السؤال الحارق: هل يتحرك المسؤولون لوقف هذا العبث، أم أن “اللوبي الليلي” أقوى من القانون؟

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.