عاجل

الملك محمد السادس يبعث ببرقية تهنئة إلى الرئيس السنغالي بمناسبة عيد استقلال بلاده

الملك محمد السادس يبعث ببرقية تهنئة إلى الرئيس السنغالي بمناسبة عيد استقلال بلاده

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس السنغالي، السيد باسيرو ديوماي فاي، وذلك بمناسبة احتفال جمهورية السنغال بالذكرى السادسة والستين لعيد استقلالها.

وجاء في برقية التهنئة التي وجهها جلالة الملك، أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تمثل فرصة سانحة للتعبير عن أصدق مشاعر التقدير والامتنان للروابط الأخوية الاستثنائية التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي.

وأعرب جلالة الملك في برقيته عن أحر التهاني وأطيب التمنيات لفخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي، متمنياً له دوام التوفيق والسداد، وللشعب السنغالي الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

وأكد جلالة الملك في نص البرقية على الطابع التاريخي الراسخ للعلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، والتي تتسم بالأخوة الصادقة والتعاون المثمر والمصالح المشتركة.

كما أشاد جلالة الملك، بالجودة المتجددة باستمرار للتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، معرباً عن ارتياحه للتطور الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما.

وتأتي هذه البرقية في إطار التواصل الدبلوماسي المعتاد الذي يحافظ عليه جلالة الملك مع قادة الدول الشقيقة والصديقة خلال المناسبات الوطنية والأعياد الدينية، مما يعكس عمق الروابط التي تربط المغرب بمحيطه الإفريقي والعربي.

وتعد العلاقات المغربية السنغالية نموذجاً للتعاون جنوب-جنوب، حيث تربط البلدين اتفاقيات شراكة في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد والثقافة والأمن والطاقة والزراعة.

ويحتفل السنغال في الرابع من أبريل من كل عام بذكرى استقلاله عن فرنسا، والذي تحقق عام 1960 بعد مسيرة نضال طويلة، ليكون هذا اليوم عطلة وطنية وعيداً قومياً في البلاد.

وكانت المملكة المغربية من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال السنغال، حيث حرص المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، على إرساء دعائم علاقات متينة مع هذا البلد الإفريقي الشقيق منذ بداية استقلاله.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تبادل الزيارات الرسمية على مستوى عال بين البلدين، لتعزيز التعاون الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للشراكة، في إطار التوجه الاستراتيجي للمغرب نحو تعميق روابطه مع دول القارة الإفريقية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.