لا تزال حوادث الوفيات الناتجة عن لسعات الأفاعي والعقارب تثير القلق في عدد من المناطق القروية، بسبب غياب الأمصال المضادة داخل المستشفيات والمراكز الصحية العمومية. آخر هذه الحالات شهدتها جماعة تدزي بإقليم الصويرة، حيث توفي طفل في الثالثة عشرة من عمره بعد يومين فقط من وفاة والده، إثر تعرضهما للدغة أفعى دون أن يتلقيا العلاج المناسب.
وتعيد هذه الواقعة المطالبة بضرورة توفير الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والعقارب بالمؤسسات الصحية، لاسيما في المناطق النائية التي تبقى الأكثر عرضة لمثل هذه المخاطر. ويرى متتبعون أن استمرار هذا الخصاص يضاعف من أعداد الضحايا، ويكشف عن ثغرات في تدبير المخاطر الصحية والاستعداد لمواجهتها.
ويطرح الوضع الراهن الحاجة الملحة إلى تدخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل ضمان تعميم هذه الأمصال على جميع المستشفيات والمراكز الصحية، بما يكفل الحق في العلاج ويحد من تكرار مثل هذه المآسي.
وفاة أب وابنه بلدغة أفعى تعيد مطلب توفير الأمصال إلى الواجهة
التعليقات (0)
اترك تعليقك