ساكنة حي جوهرة تطلب من جديد العيش الكريم الذي يكفله الدستور. الحي كله أصبح محاصرا بالعربات المجرورة بالحمير والبغال وكذا بالدراجات الثلاثية والسيارات المحملة بالبطيخ ، ناهيك عن مكبرات الصوت التي تستعمل لجلب الزبناء إلى غاية ما بعد منتصف الليل محدثة بذلك الضوضاء الليلي الذي يزعج الساكنة غير مكترتين بالمرضى والعمال والتلاميذ الذين يستيقظون باكرا.
فأين هي دوريات الأمن والسلطة المحلية وعناصر القوات المساعدة.لقد كاتبت الساكنة السيد وزير الداخلية والسيد العامل وجهات أخرى ولازال الحال كما هو عليه وإنما زادت الامور عند حدها .فهل من منقد .
السلطات أصبحت متجاوزة .فمن يسمع صوت السكان وشكاويهم. كل الساكنة تستنكر هذا الظلم الذي لحق بها .الزنقة 14 التي تؤدي مباشرة إلى مدخل الطريق السيار محاصرة من طرف الباعة والفراشة.ناهيك عن الازبال التي يرمونها ،وبول وروث الحمير والبغال الذي تنتج عنه روائح كريهة خصوصا أمام مسجد جوهرة ، هذا اذا ما علمنا أن ما يباع من خضر وفواكه تكون عادة مجمدة ويقتنونها بثمن بخص ليبيعونها إلى المواطنين في ظل انعدام الرقابة .وهذا أمر مضر بالصحة العامة. بالإضافة إلى ما يروج وسط الباعة من مخدرات وخمور وماء الحياة.والمزودين على مقربة منهم مستغلين انعدام دوريات الأمن .وفرق محاربة المخدرات .بالاضافة الى احتلال الشارع العام من طرف العطارين وصاحب مقهى نكريطا الذي شيد نافورة وسط الشارع امام أعين السلطات . اما الساحة المقابلة للمسجد وضعت عليها ألعاب بدون ترخيص وتستعمل بالكهرباء المختلسة من الأعمدة الكهربائية القريبة.
لذا فنداء السكان موجه هاته المرة إلى السيد معالي الوزير الأول رئيس الحكومة لكي ينظر في المشكل ويعطي تعليماته لتحرير الشارع و لينعم السكان بالعيش الكريم.لان الساكنة مصممة على التصعيد وطرق جميع الأبواب في احترام تام للقانون .مع الاشارة الى ان كل المناطق تمت فيها محاربة هاته الظواهر بحزم.والهاربون حلوا بحي جوهرة لأن الأمور عادية وهناك تواطئات. ولكم صور من عين المكان ولكم التعليق.
ما هذا التسيب الذي يقع بحي جوهرة سيدي مومن بالدار البيضاء.؟
التعليقات (0)
اترك تعليقك