في تطور مثير يعكس حجم التوتر في الشارع المغربي، لجأت مؤسسات تجارية ومالية وتعليمية إلى إغلاق أبوابها عشية الخميس قبل أوانها، رغم غياب أي قرار رسمي يُلزمها بذلك. خطوة فسّرها متتبعون بأنها تعبير عن حالة خوف متنامية من انفلاتات جديدة قد ترافق احتجاجات “جيل Z”، بعد أحداث عنف واقتحامات شهدتها مدن كبرى في الأيام الأخيرة.
هذا الإغلاق المبكر، الذي امتد من الدار البيضاء إلى مراكش وإنزكان وسلا، كشف أن تداعيات موجة الاحتجاجات تجاوزت الشارع والساحات العامة لتصيب قلب النشاط الاقتصادي والحياة اليومية للمغاربة، في ظل دعوات رقمية متواصلة يصعب ضبطها، يقودها شباب أغلبهم من القاصرين.
التعليقات (0)
اترك تعليقك