عاجل

إطلاق مدرسة صيفية دولية “أتاش” بالمغرب لتعزيز دور الرياضة في رفاهية الشباب

إطلاق مدرسة صيفية دولية “أتاش” بالمغرب لتعزيز دور الرياضة في رفاهية الشباب

أُطلقت في المغرب مبادرة دولية جديدة تستهدف تمكين الشباب عبر الرياضة، وذلك من خلال تنظيم مدرسة صيفية تحمل اسم “أتاش” (ATTACH). المبادرة جاءت بشراكة بين منظمة تيبو أفريكا غير الحكومية وجامعة مونتريال الكندية، وتهدف إلى توظيف الممارسة الرياضية كأداة فاعلة لتحسين الصحة النفسية والجسدية للشباب.

المدرسة الصيفية انطلقت رسمياً في مدينة الرباط يوم الاثنين الماضي، وتستمر لمدة أسبوعين بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين في مجالات علم النفس الرياضي والتربية البدنية والتنمية الاجتماعية. ويشارك في المدرسة شباب من المغرب وكندا وعدة دول إفريقية وأوروبية، تم اختيارهم بناءً على معايير تتعلق بالقيادة المجتمعية والاهتمام بالرياضة.

وتتضمن فعاليات المدرسة الصيفية دورات تدريبية مكثفة وورشات عمل تطبيقية تركز على كيفية تصميم برامج رياضية تلبي احتياجات الشباب المختلفة، وتساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ورفع مستوى اندماجهم الاجتماعي. وتشمل المواضيع المطروحة إدارة الضغوط النفسية عبر الرياضة، وتنمية المهارات الحياتية من خلال الأنشطة البدنية.

من جانبها، أوضحت منظمة تيبو أفريكا أن هذه المبادرة تأتي في إطار برنامج أوسع يهدف إلى جعل الرياضة جزءاً أساسياً من السياسات العامة الموجهة للشباب في العالم العربي وإفريقيا. وأشارت المنظمة إلى أن الشراكة مع جامعة مونتريال تتيح الاستفادة من الخبرات الأكاديمية الكندية في مجال علم النفس الرياضي وتطبيقاته المجتمعية.

وأكد القائمون على المدرسة الصيفية أن البرنامج لا يقتصر على الجانب التدريبي النظري، بل يتضمن زيارات ميدانية إلى أندية رياضية محلية ومراكز شبابية نموذجية في المغرب، بهدف تبادل التجارب وتطبيق المفاهيم التي يتم تعلمها على أرض الواقع. كما تستضيف المدرسة ندوات حوارية مفتوحة مع رياضيين محترفين وصانعي قرار في مجال الرياضة.

ويأتي إطلاق هذه المدرسة الصيفية في وقت تشهد فيه المنطقة العربية اهتماماً متزايداً بدور الرياضة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة فيما يتعلق بالصحة الجيدة والرفاه والتعليم الجيد. ويرى المراقبون أن مثل هذه المبادرات الدولية تمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل شبابي أكثر قدرة على مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية.

من المتوقع أن تختتم المدرسة الصيفية أعمالها في نهاية الأسبوع القادم بحفل تسليم شهادات مشاركة للمتدربين، على أن تتبعها مرحلة تقييم لنتائج البرنامج وإمكانية توسيعه ليشمل دولاً عربية وإفريقية أخرى في السنوات المقبلة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.