عاجل

منصة إكس تفضح حملات معادية للمغرب عابرة للحدود: تفاصيل صادمة حول الجهات والمصادر

منصة إكس تفضح حملات معادية للمغرب عابرة للحدود: تفاصيل صادمة حول الجهات والمصادر

إكس تكشف حملات أجنبية تستهدف المغرب

أحدثت منصة ‘إكس’ (تويتر سابقاً) ضجة كبيرة بعد تفعيلها لخاصية ‘Country Label’ التي تكشف عن بلد منشأ الحسابات. هذه الخطوة، التي تم تفعيلها يوم الجمعة الماضي، كشفت عن شبكات واسعة من الصفحات والحسابات المعادية للمغرب، والتي تدار من خارج الحدود، مستهدفة استقرار المملكة ومصالحها العليا. وقد أظهرت هذه البيانات أن العديد من الحسابات التي تدعي تمثيل حركات احتجاجية داخلية، مثل ‘جيل زد 212’، تدار في الواقع من دول أجنبية، مما يؤكد وجود حملات منسقة ضد المغرب.

حملات عابرة للحدود: الجزائر وكندا في الواجهة

تؤكد المعطيات التي كشفت عنها منصة إكس أن عدداً كبيراً من هذه الصفحات المعادية للمغرب تدار بشكل أساسي من الجزائر وكندا. ففي حين أن الدوافع الجزائرية لزعزعة استقرار المملكة تعد معروفة ومحسومة لدى العديد من المراقبين، يكشف تورط كندا عن بعد جديد لهذه الحملات. يشير الخبراء إلى أن هذه الصفحات، التي قامت بالدعوة إلى أعمال تخريب وتعدٍ على الممتلكات خلال احتجاجات سابقة، ليست رسمية بل تدار من قبل أطراف تسعى لتحقيق أجندات خفية. لمزيد من التفاصيل حول هذه الحملات، يمكنكم زيارة الجريدة.

أجندات خفية وراء الشفافية الرقمية

يعتبر الطيب هزاز، الخبير في الأمن السيبراني، أن تفعيل منصة إكس لخاصية الكشف عن موقع الناشر قد ‘عرّى الكثير من الحسابات التي كانت تدعي أنها تنشط من المغرب’. وفي تصريح له، أكد هزاز أن هذه الشفافية الرقمية كشفت حقيقة أن العديد من الحسابات المرتبطة بحركات احتجاجية، مثل ‘الجيل زد 212’، تدار من كندا والجزائر ودول عربية أخرى، بما في ذلك تلك التي تدعي الصداقة مع المغرب. وأضاف أن هذه الحسابات الخارجية ‘ظلت تضرب سمعة المملكة’، وأن الرصد الاستراتيجي يوضح سعي دول عدة ‘لتأجيج الأوضاع من أجل كبح نمو المغرب السريع’. وشدد هزاز على أن ‘الحسابات الوهمية الصادرة من الخارج تعمل في إطار منسق على توجيه التفاعل الرقمي نحو بعض المواضيع وجعلها في التراند’، مستغلة تحول بعض هذه الجهات من فيسبوك إلى إكس بعد تفعيل فيسبوك لخاصية الموقع منذ فترة.

الفارون من العدالة و’المزارع الإلكترونية’

من جهته، أوضح حسن خرجوج، الخبير في الأمن المعلوماتي، أن فيسبوك كان يعتمد خاصية الكشف عن موقع الصفحة منذ فترة طويلة، مما دفع العديد من أصحاب الحسابات المعادية للانتقال إلى تويتر قبل تفعيل الخاصية الأخيرة. وأظهرت التحريات أن غالبية الصفحات التي تهاجم المملكة تدار من كندا والجزائر بشكل رئيسي. وفسر خرجوج التواجد الكندي الكبير بتواجد العديد من المغاربة الفارين من العدالة المغربية في كندا، بعضهم يظهر بهويته الصريحة والبعض الآخر يعمل في الخفاء، مستفيدين من مقابل مالي أو امتيازات إقامة لخدمة أجندات معينة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أظهرت خطوة إكس أيضاً أن بعض الحسابات التي تروّج للجزائر تدار من بنغلاديش، المعروفة بوجود شركات ‘مرتزقة إلكترونية’ تعمل ضمن ‘الضيعة الإلكترونية’، حيث يمكن لحاسوب واحد التحكم في عشرات الآلاف من الحسابات الوهمية. للمزيد من التقارير حول الأمن السيبراني، يمكنكم زيارة موقع الجريدة.

اليقظة المستمرة ضرورة حتمية

تؤكد هذه التطورات على الضرورة القصوى لليقظة المستمرة في الفضاء الرقمي. فمع استمرار هذه الحملات المنسقة، يتوجب على الجميع إدراك مصادر المعلومات والتحقق منها قبل التفاعل، لقطع الطريق على الأجندات الخفية التي تستهدف زعزعة الاستقرار الوطني. إن فهم هذه الآليات وكشف المتورطين يعزز من مناعة المجتمع الرقمية ويحميه من مخاطر التضليل والاستقطاب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.