عاجل

أشرف حكيمي: وليد الركراكي هو مهندس التغيير وعقلية الفوز تقودنا نحو أمم إفريقيا

أشرف حكيمي: وليد الركراكي هو مهندس التغيير وعقلية الفوز تقودنا نحو أمم إفريقيا

في سياق متقلب تشهده الساحة الكروية، يبرز صوت الثقة والإيمان من داخل صفوف المنتخب المغربي، حيث جدد نجم باريس سان جيرمان وقائد أسود الأطلس، أشرف حكيمي، دعمه المطلق للناخب الوطني وليد الركراكي. يأتي هذا الموقف في لحظة فارقة، مع تزايد الضغوط والانتقادات الموجهة للمدرب، ليؤكد حكيمي على أن تجديد دعم حكيمي للركراكي وقيادة المغرب نحو التتويج الأفريقي ليس مجرد أمنية، بل هو رؤية مبنية على تحول عميق أحدثه الركراكي في عقلية اللاعبين وروح الفريق.

وليد الركراكي: مهندس التحول الذهني ودوره في إنجازات الأسود

لم يقتصر دور وليد الركراكي، منذ توليه الإشراف على المنتخب المغربي، على الجوانب التكتيكية والفنية فحسب، بل امتد تأثيره ليشمل تغييرًا جوهريًا في المنظومة الذهنية للاعبين. لقد زرع الركراكي في نفوس «أسود الأطلس» إيمانًا راسخًا بقدرتهم على المنافسة على أعلى المستويات، وهو ما تجلى بوضوح في الإنجاز التاريخي بكأس العالم. يؤكد حكيمي أن هذا التحول العقلي كان له صدى إيجابي على الأداء الجماعي، وساهم في بناء فريق متماسك يؤمن بحظوظه، حتى في أصعب الظروف. هذه العقلية الجديدة، التي تعتمد على القتالية والإصرار، هي ما مكن اللاعبين من تخطي حواجز نفسية طالما أعاقت مسيرة المنتخب في المحافل الكبرى.

تجديد دعم حكيمي للركراكي: رسالة وحدة في مواجهة الانتقادات

بيانات الدعم الصادرة عن أشرف حكيمي ليست مجرد تصريحات عابرة، بل هي رسالة قوية ومدروسة تأتي في توقيت بالغ الأهمية. في ظل المناخ السلبي الذي يحيط بالمنتخب، يختار حكيمي الوقوف بثبات إلى جانب مدربه، مؤكداً أن الاستقرار الفني هو ركيزة أساسية لأي مشروع كروي طموح. هذا الدعم الصريح من قائد الفريق يعكس حجم الثقة المتبادلة بين اللاعبين والطاقم التقني، ويشكل دعوة ضمنية للمنخرطين في المجال الرياضي والجمهور على حد سواء، للتركيز على الأهداف الكبرى والابتعاد عن الشد والجذب الذي قد يؤثر سلبًا على معنويات المجموعة قبل مواجهات حاسمة، مثل مباراة زامبيا المرتقبة.

الاستقرار الفني والرهان على التتويج القاري

إن الرغبة في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا هي حلم مشروع يراود كل المغاربة، والركراكي، بنظر حكيمي، هو الأجدر بقيادة المنتخب لتحقيق هذا الهدف. فالاستمرارية على مستوى القيادة الفنية تتيح للمدرب فرصة أكبر لتطبيق فلسفته وتطوير أداء اللاعبين بشكل متناسق. إن البناء على ما تحقق في المونديال يتطلب نفسًا طويلاً وتماسكًا جماعيًا، وهما عاملان لا يمكن تحقيقهما إلا في بيئة تتسم بالثقة المتبادلة والهدوء. يعتبر حكيمي أن الركراكي يمتلك الكفاءة والقدرة على إدارة المباريات الحاسمة، وهو ما يجعله الخيار الأمثل لقيادة سفينة الأسود نحو المجد القاري.

دعوة إلى التلاحم: دور الجمهور والإعلام في مساندة المنتخب

وجه أشرف حكيمي رسالة واضحة إلى وسائل الإعلام والجمهور المغربي بضرورة مساندة المنتخب والوقوف إلى جانبه. فالدعم الإيجابي يمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة ويساعدهم على التركيز على أهدافهم داخل الملعب، بعيدًا عن الضوضاء المحيطة. التلاحم والوحدة هما المفتاحان لتحقيق الإنجازات الكبرى، ولا يمكن لأي فريق أن يحقق النجاح المنشود دون مساندة جماهيرية وإعلامية قوية وموحدة. هذا الدعم يشكل درعًا واقيًا ضد أي تأثيرات سلبية، ويعزز من روح الانتماء والعزيمة لدى اللاعبين.

ختامًا، يؤكد حكيمي أن المنتخب المغربي يشهد تطورًا ملحوظًا على مستوى العقلية وروح المجموعة، وأن توفر مدرب كفء ولاعبين متلاحمين يجعل حلم التتويج بكأس أمم إفريقيا هدفًا مشروعًا وقابلًا للتحقيق. هذه الثقة المستمدة من داخل الفريق، والمدعومة برؤية واضحة للناخب الوطني، هي الوقود الذي سيشعل طموح «أسود الأطلس» نحو منصات التتويج القارية، كما ذكر في الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.