عاجل

منتخبات المغرب الشبابية تدخل معسكرات تحضيرية عبر سلسلة من المباريات الودية

منتخبات المغرب الشبابية تدخل معسكرات تحضيرية عبر سلسلة من المباريات الودية

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبر مديريتها التقنية الوطنية، عن برنامج تحضيري مكثف لعدة منتخبات وطنية شبابية خلال فترة التوقف الدولي الحالية. يتضمن البرنامج سلسلة من المعسكرات التدريبية والمباريات الودية التي ستقام في مجمع محمد السادس لكرة القدم، وذلك استعداداً للمنافسات القارية المقبلة.

وسيلتقي المنتخب الوطني تحت 20 سنة مع ناديي اتحاد طنجة ونادي أولمبيك مكناس، في مباراتين وديتين خلال معسكر تدريبي يمتد من 23 إلى 31 مارس. وتهدف هذه المواجهات إلى تقييم اللاعبين والحفاظ على الإيقاع التنافسي للفريق من خلال مواجهة أندية من الدرجة الأولى.

وبالتوازي، سينشط المنتخب الأولمبي (تحت 23 سنة) في معسكر تحضيري بالمرفق الرياضي ذاته، حيث سيواجه نظيره السعودي في 26 مارس، ثم نظيره الإيفواري في 31 من الشهر نفسه. وتأتي هذه المباريات في فترة انتقالية للمنتخب الأولمبي، الذي يشغل منصب مدربه بالإنابة حالياً بعد انتقال المدرب محمد واحبي لقيادة المنتخب الوطني الأول.

من جهة أخرى، يستعد المنتخب الوطني تحت 17 سنة لخوض غمار التصفيات الإفريقية عبر خوض مباراتين وديتين ضد نظيره الأوزبكي، يومي 17 و19 مارس على أرضية مجمع محمد السادس. وتعد هذه الخطوة جزءاً من التحضيرات المكثفة للمشاركة في البطولة التأهيلية لمنطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم، المقرر إقامتها في ليبيا بين 24 مارس و5 أبريل.

الطريق نحو التصفيات الإفريقية

ستجمع البطولة التأهيلية لمنتخبات اتحاد شمال إفريقيا تحت 17 سنة، المنتخبات المغربي والتونسي والمصري والليبي والجزائري، ضمن نظام الدوري المصغر. ويمثل هذا التجمع المرحلة الحاسمة للتأهل إلى كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، التي ستستضيفها المملكة المغربية بين 25 أبريل و15 مايو من العام الحالي.

ويولي اتحاد الكرة المغربي أهمية خاصة لهذه الفئة العمرية، نظراً لاستضافة البلاد النهائيات القارية، مما يضع المنتخب تحت مسؤولية التأهل والمنافسة على أرضه. وتسعى المديرية التقنية الوطنية إلى استغلال فترة التوقف الدولي الحالية لتكثيف العمل مع جميع الفئات الشبابية، وضمان استمرارية برامج الإعداد الفني والبدني.

السياق التنظيمي والاستعدادات

تأتي هذه المعسكرات في إطار الخطة السنوية التي تعدها المديرية التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تهدف إلى المواكبة المستمرة للمنتخبات الوطنية في جميع الفئات العمرية. وتمثل المباريات الودية ضد فرق ذات مستويات تقنية مختلفة، فرصة للجهازين الفني والإداري لتقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين، واختبار التشكيلات المحتملة.

ويولي المسؤولون التقنيون اهتماماً بالغاً للمنتخب الأولمبي (تحت 23 سنة)، الذي يعد قاعدة أساسية للمنتخب الوطني الأول. وتأتي المباريات الودية المقررة لهذا المنتخب في إطار دورة إعدادية مطولة، تسبق المنافسات الرسمية القادمة التي سيعلن عنها لاحقاً.

أما بالنسبة لمنتخب تحت 17 سنة، فإن التركيز ينصب حالياً على تجاوز المرحلة التأهيلية الصعبة ضمن مجموعة قوية تضم أبرز منتخبات شمال إفريقيا. وستوفر المباراتان الوديتان ضد أوزبكستان معياراً تقنياً مهماً للجهاز الفني قبل السفر إلى ليبيا.

ومن المقرر أن تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الأيام القليلة المقبلة، عن التفاصيل الكاملة لبرامج التحضير الخاصة ببقية الفئات الشبابية، بما فيها تحت 18 سنة وتحت 15 سنة، والتي من المتوقع أن تدخل بدورها في معسكرات تدريبية خلال الفترات الدولية القادمة، استعداداً للمسابقات الإفريقية والعالمية المقررة في جدول الاتحادات القارية والدولية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.