أكدت شركة نستله المغرب، التابعة للمجموعة العالمية، التزامها الكامل بمعايير السلامة والصحة المطبقة محلياً ودولياً فيما يتعلق بمنتجات حليب الأطفال التي تسوقها في الأسواق المغربية. وجاء هذا التصريح في سياق توضيحي للرأي العام، بهدف تبديد أي التباس قد ينشأ لدى المستهلكين.
وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن صحة وسلامة الرضع تشكل أولوية قصوى في عمليات التصنيع والرقابة التي تخضع لها منتجاتها. وأشارت إلى أن كل دفعة إنتاجية تمر عبر سلسلة رقابية صارمة تضم أكثر من 1200 اختبار وفحص للجودة قبل أن تصل إلى نقاط البيع.
وبيّنت نستله أن مراحل الإنتاج تتم مراقبتها وتتبعها بدقة وفقاً لأنظمة عالمية متطورة، منها نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة المعروف اختصاراً بـ HACCP. ويهدف هذا النظام إلى ضمان أعلى مستويات السلامة الغذائية عبر تحديد المخاطر المحتملة ووضع ضوابط للحد منها.
ونفت الشركة، بشكل قاطع، وجود أي سحب لمنتجاتها من حليب الأطفال من السوق المغربي. وأكدت أن عملية توزيع هذه المنتجات، خاصة في الصيدليات، تسير بشكل طبيعي واعتيادي دون أي تغيير أو عرقلة.
وفي رد على استفسارات عدة، أوضحت نستله أن البلاغات الأخيرة الصادرة عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في المغرب، والمعروف بـ ONSSA، لا تشمل أي من منتجاتها. وهدفت هذه الإيضاحات إلى رفع أي لبس قد يقع فيه المستهلكون أو الآباء.
من جانبه، شدد جيريس الغوالي، المدير العام لمجموعة شمال غرب إفريقيا في نستله مينا، على أن التطبيق الصارم للبروتوكولات العلمية والمراقبة المستمرة يشكلان ركيزة أساسية في عمل الشركة. وأكد أن الحفاظ على ثقة العائلات وضمان سلامة الأطفال يظل الهدف الأسمى.
ودعا الغوالي، في تصريحه، الآباء والأمهات إلى استخدام منتجات الشركة بكل طمأنينة، مع الالتزام بإرشادات المختصين في مجال التغذية والتوصيات المدونة على العبوات. وأكد أن هذه التوصيات مصممة لضمان الاستخدام الأمثل والآمن للمنتج.
وأعلنت الشركة عن التزامها بمواصلة نهج الشفافية في تعاملها مع الجمهور. وأكدت عزمها على الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة ومفتوحة مع زبائنها للإجابة على أي استفسارات أو تلقي ملاحظاتهم.
ويأتي هذا التوضيح في إطار الجهود المستمرة من قبل الشركات العاملة في قطاع أغذية الأطفال لتعزيز الثقة وتبادل المعلومات الواضحة مع المستهلكين. وتخضع هذه الصناعة لرقابة مشددة من قبل الهيئات الصحية في معظم دول العالم بسبب حساسية الفئة المستهدفة.
وعلى صعيد متصل، يتابع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في المغرق باستمرار سلامة جميع المنتجات الغذائية في السوق، ويصدر تنبيهات دورية عند الضرورة. وتعمل هذه الآلية على تعزيز حماية المستهلك وضمان الامتثال للوائح الصحية المعمول بها.
ومن المتوقع أن تستمر الشركة في تعزيز رسائل الطمأنة الموجهة للمستهلكين عبر قنواتها الرسمية. كما من المرجح أن تتابع الهيئات الرقابية الوطنية عمليات الرصد والتفتيش الدورية على منتجات التغذية الخاصة بالرضع والأطفال لضمان استمرارية مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك