عاجل

تساقطات مطرية متباينة تشمل عدة مناطق مغربية خلال 24 ساعة

تساقطات مطرية متباينة تشمل عدة مناطق مغربية خلال 24 ساعة

سجلت عدة مناطق في المملكة المغربية تساقطات مطرية متفاوتة الشدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وفق بيانات رسمية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية. وشملت هذه التساقطات محافظات ومدناً في شمال ووسط وجنوب البلاد، مما يعكس توزيعاً جغرافياً واسعاً للأمطار خلال هذه الفترة.

تصدرت مدينة زاكورة، الواقعة في الجنوب الشرقي، قائمة المناطق التي سجلت أعلى كمية من الأمطار، حيث بلغت التساقطات فيها 19 ملم. وجاءت مدينة الرشيدية في المرتبة الثانية بتسجيل 9 ملم من الأمطار، مما يشير إلى نشاط مطري ملحوظ في المنطقة الشرقية.

في المنطقة الساحلية الوسطى، سجلت مدينة النواصر 8 ملم، بينما تلتها مدينة الدار البيضاء بتسجيل 7 ملم. كما سجلت كل من مدن سلا والقنيطرة وبنسليمان كميات متساوية بلغت 6 ملم لكل منها.

وسجلت مدينتا تيط مليل والمحمدية 5 ملم من الأمطار. فيما تلقت مجموعة من المدن المهمة كميات بلغت 4 ملم، وشملت هذه المدن العاصمة الرباط، وآسفي، وأكادير-آيت ملول، والجديدة.

وسجلت عدة مناطق أخرى كميات تقدر بـ 3 ملم، وهي: سيدي سليمان، وسطات، والعرائش، وكلميم، وأكادير-إنزكان. بينما تلقت مدن تارودانت، وورزازات، وفاس-سايس، كمية أمطار بلغت 2 ملم.

في الطرف الأدنى من القياسات، سجلت مدينتا مراكش وشفشاون كمية أمطار خفيفة بلغت 1 ملم فقط. كما شهدت مجموعة واسعة من المدن والمحافظات تساقطات ضعيفة جداً تقل عن 1 ملم، ومن بينها: تطوان، وطانطان، والصويرة-المطار، وتزنيت، وطنجة، وسيدي إفني، وإفران، وبنجرير، وخريبكة.

تأتي هذه البيانات في إطار المتابعة الدورية التي تقوم بها المديرية العامة للأرصاد الجوية لحالة الطقس وتسجيل المعطيات المناخية عبر محطات الرصد المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة. وتساهم هذه القياسات في تكوين صورة دقيقة عن توزيع الأمطار، وهو أمر بالغ الأهمية لتقييم الموارد المائية وتأثيرات الطقس على القطاعات المختلفة.

يعتبر هطول الأمطار في هذه الفترة من السنة ظاهرة مناخية معتادة، حيث تشهد المملكة تقلبات جوية متباينة بين المناطق. وتساعد هذه التساقطات، ولو كانت متفاوتة، في تلطيف الأجواء وترطيب التربة في العديد من المناطق.

يذكر أن المديرية العامة للأرصاد الجوية تواصل نشر بياناتها ونشراتها التنبؤية بشكل يومي عبر قنواتها الرسمية، لتزويد المواطنين والجهات المعنية بمعلومات دقيقة عن تطورات الحالة الجوية. وتشكل هذه المعلومات أساساً مهماً لاتخاذ القرارات في مجالات متعددة كالزراعة والنقل والسلامة.

من المتوقع أن تستمر المديرية العامة للأرصاد الجوية في رصد وقياس التساقطات المطرية خلال الساعات والأيام المقبلة، وإصدار تحديثات دورية حول التطورات الجوية. كما يُنتظر أن تُنشر تقارير أكثر تفصيلاً عن التراكمات المطرية الشهرية والفصلية، والتي تُعد مؤشراً مهماً للمواسم الزراعية وإدارة الموارد المائية على المستوى الوطني.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.