عاجل

عمر الزنبير يستعرض مواقف المغرب في جنيف حول الصحراء وحقوق الإنسان

عمر الزنبير يستعرض مواقف المغرب في جنيف حول الصحراء وحقوق الإنسان

استعرض السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر الزنبير، الرؤية والمبادرات المغربية في قضايا رئيسية، أبرزها قضية الصحراء وحقوق الإنسان، وذلك خلال مشاركته في برنامج “حوار الأسبوع” الذي تبثه المنصة الإعلامية الناطقة بالعربية “مدار 21”.

جاءت هذه المشاركة في إطار التواصل الدبلوماسي والإعلامي المستمر الذي تقوم به البعثة المغربية في جنيف لتوضيح مواقف المملكة ودفاعها عن مصالحها الوطنية.

وأوضح الزنبير، خلال الحوار، الأسس التي تقوم عليها السياسة الخارجية للمملكة المغربية، مع التركيز على الملفين المطروحين للنقاش على المستوى الدولي.

فيما يتعلق بملف الصحراء، أكد الدبلوماسي المغربي على الطابع الواقعي والجاد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تم تقديمها سنة 2007، ووصفها بأنها الحل الوحيد القابل للتحقيق ضمن إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تحظى بدعم واسع من جانب العديد من الدول والمنظمات الدولية، كونها تستجيب للمعايير الدولية وتضمن الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وعلى صعيد حقوق الإنسان، استعرض الزنبير التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في هذا المجال تحت القيادة الملكية، مسلطا الضوء على إصلاحات مؤسسية وقانونية عميقة.

وتطرق إلى دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، كمؤسسات وطنية مستقلة تساهم في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان ومراقبة أوضاعها.

كما ذكر بالمبادرات الملكية في مجالات المصالحة والإنصاف والذاكرة، والتي شكلت، حسب تصريحاته، نموذجا يُحتذى به على المستوى الإقليمي والدولي.

وناقش السفير المغربي التعاون البناء للمملكة مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإجراءات الخاصة ومجلس حقوق الإنسان، مؤكدا على نهج الانفتاح والتفاعل الإيجابي الذي تتبناه المملكة.

وأكد أن هذا النهج يقوم على مبدأ السيادة والشراكة الحقيقية، مع رفض أي محاولة لاستغلال هذه الآليات لأغراض سياسية أو لخلق ازدواجية في المعايير.

وخلال الحوار، تم التطرق أيضا إلى الجهود المغربية في مجالات الهجرة والتنمية المستدامة، حيث سلط الزنبير الضوء على السياسة الجديدة للهجرة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، والتي تعتبر نموذجية في المنطقة.

وأشار إلى أن هذه السياسة تقوم على مقاربة إنسانية شاملة، تجمع بين ضبط تدفقات الهجرة وحماية حقوق المهاجرين وإدماجهم.

كما تناول دور المغرب، بصفته رئيسا للجنة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة، في تعزيز الحوار والتعاون الدولي في هذا الملف المعقد.

واختتم السفير عمر الزنبير حديثه بالتأكيد على استمرار المغرب في دفاعه عن مواقفه ومصالحه في المحافل الدولية بكل حزم ووضوح، مع الحفاظ على انفتاحه وتعاونه مع جميع الشركاء من أجل قضايا السلام والاستقرار والتنمية.

ومن المتوقع أن تستمر البعثة المغربية الدائمة في جنيف في هذا النشاط الدبلوماسي والتواصلي النشط، تحضيرا للدورات المقبلة لمجلس حقوق الإنسان والمناقشات الدولية الأخرى ذات الصلة، حيث ستواصل تقديم وتوضيح إنجازات المملكة ومواقفها الثابتة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.