عاجل

مونديال 2030: شركات فرنسية تعرض خبراتها على المغرب

مونديال 2030: شركات فرنسية تعرض خبراتها على المغرب

عُقدت في مدينة سلا، على مقربة من العاصمة الإدارية المغربية، جلسة عمل لفريق العمل المغربي الفرنسي المشترك. جاء الاجتماع بمبادرة من مؤسسة المغرب 2030، وحضره مسؤولون حكوميون وممثلون عن القطاع الخاص من الجانبين.

ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون الثنائي في التحضيرات المشتركة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030. ركزت المناقشات بشكل رئيسي على مجالات البنية التحتية والخدمات اللوجستية والتقنيات المستدامة.

عرضت الوفود الفرنسية المشاركة، التي تضم ممثلين عن شركات رائدة في مجالات متعددة، حزمة من الخبرات التقنية والإدارية. تشمل هذه الخبرات مجالات التخطيط الحضري، والنقل المستدام، وإدارة المشاريع الكبرى، وكفاءة الطاقة في المنشآت الرياضية.

يأتي هذا الاجتماع في إطار التحضيرات الجارية للملف المشترك الذي تقدم به المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. يُعتبر الملف المغربي الأوروبي المنافس الوحيد للملف المشترك المقدم من قبل دول الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي وتشيلي.

سلطت النقاشات الضوء على أهمية نقل المعرفة وبناء القدرات المحلية كأحد الركائز الأساسية لأي تعاون مستقبلي. أكد الجانب المغربي على أولوية تحقيق الاستفادة المستدامة للمشاريع بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية طويلة الأمد.

تعد الشراكة الفرنسية المغربية في مجال المشاريع الكبرى ذات تاريخ طويل، حيث شاركت شركات فرنسية في عدد من المشاريع الحيوية بالمملكة. يُنظر إلى هذا الاجتماع كخطوة عملية لتحويل التصورات حول التعاون في ملف المونديال إلى اتفاقات وإجراءات ملموسة.

لم يتم الإفصاح عن تفاصيل مالية محددة أو التزامات تعاقدية خلال هذا اللقاء، الذي وُصف بأنه استكشافي وتشاوري في مرحلته الحالية. ركزت الطروحات المقدمة على الجوانب التقنية والإجرائية لإدارة المشاريع المرتبطة بالحدث العالمي.

يُتوقع أن تتبع هذا اللقاء سلسلة من الاجتماعات الفنية المتخصصة على مستوى اللجان الفرعية. ستتولى هذه اللاحق دراسة المقترحات المقدمة بتفصيل أكبر وتقييم مدى ملاءمتها للاحتياجات المحلية والمعايير الدولية.

تولي المملكة المغربية أهمية كبيرة لشرط الاستدامة في جميع مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالملف. يشمل ذلك معايير البناء الأخضر، والحد من البصمة الكربونية، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد بعد انتهاء البطولة.

من المقرر أن تقدم اللجنة المنظمة للملف المشترك تقاريرها النهائية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وفق الجدول الزمني المحدد. سيتخذ الاتحاد قراره النهائي بشأن الدولة أو الدول المستضيفة في عام 2024، بعد عملية تقييم شاملة لجميع الملفات المقدمة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.