عاجل

لقاء تواصلي بمراكش يستعرض مستجدات خدمات مؤسسة محمد السادس الاجتماعية لشغيلة التعليم

لقاء تواصلي بمراكش يستعرض مستجدات خدمات مؤسسة محمد السادس الاجتماعية لشغيلة التعليم

احتضن مركز الندوات بجامعة القاضي عياض في مدينة مراكش، مساء يوم الاثنين الماضي، لقاءً تواصلياً خُصص لعرض الخدمات والمستجدات التي تقدمها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي هذا اللقاء بشراكة مع الجامعة، حيث جمع عدداً من الفاعلين التربويين ومسؤولي القطاع.

ركز اللقاء على تقديم صورة محدثة عن الخدمات الاجتماعية الموجهة لنساء ورجال التعليم، مع التوقف عند أبرز الأوراش الجديدة التي تعمل المؤسسة على إطلاقها.

أوضح محمد تكناوي، مسؤول التواصل بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، أن اللقاء أتاح عرض تفاصيل البرامج المرتبطة بالدعم الاجتماعي والتغطية الصحية والخدمات السكنية والترفيهية.

أشار تكناوي إلى توجه المؤسسة نحو توسيع دائرة المستفيدين وتحسين جودة الخدمات المقدمة بشكل تدريجي ومستمر.

من جانبها، قالت يسرى المغاري، مسؤولة التواصل برئاسة جامعة القاضي عياض، إن اللقاء شكّل فرصة لنقاش مباشر بين المسؤولين والفاعلين التربويين.

أضافت المغاري أن اللقاء طُرحت خلاله انتظارات الأسرة التعليمية وملاحظاتها بخصوص الخدمات المقدمة، وذلك في أجواء تفاعلية مفتوحة.

سجلت مسؤولة التواصل أن احتضان الفضاء الجامعي لهذا النوع من اللقاءات يعكس دور الجامعة في دعم المبادرات ذات البعد الاجتماعي.

كما أكدت أن مثل هذه اللقاءات تساهم في خلق جسور تواصل بين المؤسسات والفاعلين في قطاع التربية والتكوين على المستوى الجهوي.

تخلل اللقاء عروض تعريفية بمختلف مجالات تدخل المؤسسة الاجتماعية، إلى جانب نقاش مفتوح مع الحاضرين.

قدم المشاركون في النقاش تساؤلات ومقترحات همّت أساساً تحسين الخدمات وتوسيع نطاقها لتشمل فئات أوسع من المستفيدين.

يعكس هذا الموعد التواصلي توجهاً متزايداً نحو تعزيز البعد الاجتماعي داخل قطاع التعليم على المستوى الوطني.

يأتي هذا التوجه في ظل رهانات مرتبطة بتحسين أوضاع الشغيلة التربوية ومواكبة التحولات التي يعرفها المجال.

تسعى المؤسسة من خلال هذه اللقاءات الدورية إلى تقريب خدماتها من المستفيدين والوقوف على ملاحظاتهم بشكل مباشر.

يُتوقع أن تعمل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين على دراسة المقترحات المقدمة خلال هذا اللقاء.

من المرجح أن تعلن المؤسسة في الفترة القادمة عن خطوات عملية لتحسين خدماتها استناداً إلى مخرجات هذا الحوار المباشر.

كما من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تنظيم لقاءات مماثلة في جهات أخرى من المملكة لضمان وصول المعلومة لكافة الفئات المستهدفة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.