عاجل

المؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية “مرحبا 2026”

المؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية “مرحبا 2026”

أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الشريكة في تنفيذ عملية “مرحبا” إلى جانب جميع الأطراف الوطنية المعنية، عن تفعيل الآلية الخاصة بالموسم الجديد ابتداء من منتصف الليلة.

تأتي هذه العملية في إطار الاستعدادات السنوية لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خلال فترتي العبور الصيفي، التي تشهد كثافة في حركة السفر عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وتتولى المؤسسة، بصفة خاصة، تنسيق الجهود مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح العمومية والسلطات المحلية، بهدف ضمان سير العملية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

وترتكز العملية على توفير خدمات استقبال وإرشاد وتوجيه لأفراد الجالية، وتسهيل الإجراءات الإدارية والجمركية، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي عند نقاط العبور الرئيسية.

وكانت المؤسسة قد اعتمدت في المواسم السابقة آليات رقمية لتتبع حركة المسافرين والاستجابة السريعة لاستفساراتهم، مما ساهم في تقليص مدة الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

من المتوقع أن تشهد عملية “مرحبا 2026” مشاركة واسعة من مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، بما في ذلك وزارة الداخلية ووزارة النقل واللوجستيك ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومكتب الصرف، ومكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

وسيتم تعزيز نقاط العبور بفرق طبية وإدارية إضافية لمواكبة تدفق المسافرين وضمان تلبية احتياجاتهم في أفضل الظروف.

كما تعمل السلطات المختصة على تنسيق الجهود مع السلطات في بلدان الإقامة لتسهيل إجراءات السفر وتوحيد المعايير الصحية والأمنية المطبقة.

وتُلزم العملية، التي تُنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المؤسسات المشاركة بالالتزام بالشفافية والفعالية في الخدمات المقدمة، مع اعتماد آليات رقمية لمتابعة الأداء.

ومن المرتقب أن تُصدر المؤسسة، في غضون الأيام المقبلة، دليلاً إرشادياً محدثاً يحتوي على معلومات شاملة حول إجراءات العبور وجدول المواعيد ونقاط الخدمة، وذلك لتمكين المسافرين من التخطيط المسبق لرحلاتهم.

وتمثل عملية “مرحبا” منصة وطنية لتجسيد سياسة القرب والتضامن مع أفراد الجالية، حيث تضع المؤسسة ضمن أولوياتها الاستجابة السريعة لمتطلباتهم واحترام كرامتهم.

يشار إلى أن عملية “مرحبا” حققت في مواسمها السابقة نجاحات لافتة من حيث عدد المسافرين الذين تم توجيههم وعدد التدخلات الإغاثية التي تم تسجيلها، مما يعزز الثقة في قدرات المنظومة الوطنية لإدارة تدفقات العبور.

ويتوقع المنظمون تحقيق مزيد من التقدم خلال موسم 2026 من خلال الاستفادة من التحسينات الرقمية والهيكلية التي تم إدخالها على النظام اللوجستي والإداري.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.