حل وفد تابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم الأحد، بمطار الحسن الأول بمدينة العيون، في إطار ترتيبات لوجستية وتنظيمية تسبق زيارة دبلوماسية مرتقبة للمدينة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن التحضيرات لزيارة رسمية سيقوم بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الأربعاء المقبل، برفقة ثلاثة من نظرائه الأفارقة.
وسيرافق الوزير بوريطة خلال هذه الزيارة وزراء خارجية جمهورية الغابون، وجنوب السودان، وساو تومي وبرينسيب، في إطار جولة دبلوماسية تشمل العاصمة المغربية الرباط ومدينة العيون.
ومن المتوقع أن تشمل الزيارة برنامجاً حافلاً باللقاءات الرسمية والمباحثات الثنائية ومتعددة الأطراف بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الأفارقة.
وستتركز المباحثات على سبل تعزيز التعاون بين المغرب وشركائه من الدول الأفريقية، مع إيلاء اهتمام خاص للمجالات الاقتصادية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.
كما ستناقش الاجتماعات، التي ستحتضنها ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، آليات تطوير التعاون جنوب-جنوب بين الدول الأفريقية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعوب.
وسيبحث الجانبان فرص توسيع الشراكات في قطاعات استراتيجية، وذلك استمراراً للدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية-الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
وعلى الصعيد السياسي، ستشكل الزيارة مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ومن بين الملفات المطروحة للنقاش، تطورات قضية الصحراء المغربية، وذلك على ضوء المستجدات الأخيرة في المسار الأممي الخاص بهذا الملف.
ومن المقرر أن تشمل أجندة الزيارة عروضاً تقديمية وجولات مشاورات مكثفة بين المسؤولين المشاركين حول مختلف جوانب هذا النزاع الإقليمي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود الدبلوماسية المغربية النشطة لتوطيد العلاقات مع الأشقاء في القارة الإفريقية، وتعزيز موقع المغرب كشريك استراتيجي في المنطقة.
ويُعتبر اختيار مدينة العيون لاستضافة جزء من هذه الزيارة ذات الرمزية الدبلوماسية العالية، تأكيداً على مكانتها كعاصمة للأقاليم الجنوبية للمملكة، وقطب اقتصادي وسياسي ناشئ.
ومن المنتظر أن تختتم الزيارة بإصدار بيانات أو تصريحات مشتركة تلخص نتائج المباحثات وتوجهات التعاون المستقبلية بين الأطراف.
التعليقات (0)
اترك تعليقك