عاجل

الأمم المتحدة تكثف التوعية بمخاطر الألغام في الصحراء المغربية

الأمم المتحدة تكثف التوعية بمخاطر الألغام في الصحراء المغربية

أعلنت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) أنها نفذت 28 دورة توعوية حول مخاطر الذخائر المتفجرة في الصحراء المغربية خلال الأشهر العشرة الماضية.

استفاد من هذه الدورات 145 شخصاً، بينهم مراقبون عسكريون تابعون لبعثة الأمم المتحدة (المينورسو)، بالإضافة إلى رعاة بدو رحل وصلوا حديثاً إلى المنطقة.

أوضحت الهيئة الأممية، في بيان صحافي، أن هذه الدورات تندرج ضمن جهودها الرامية إلى الحد من المخاطر الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة.

أضافت أن الهدف الأساسي من هذه الأنشطة هو تعزيز سلامة العاملين الأمميين والسكان المتنقلين في المناطق المعنية، وذلك في إطار استمرار برامج التوعية والوقاية الميدانية.

أبرزت الهيئة أهمية الاستثمار في أنشطة إزالة الألغام باعتبارها رافعة أساسية لحماية الأرواح وتهيئة الظروف اللازمة لترسيخ السلام.

شددت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام على أن هذا المجال يظل محورياً في دعم الجهود الدولية المرتبطة بالسلم والأمن الإنسانيين.

نوهت الهيئة الأممية بالجهود التي تبذلها فرق إزالة الألغام التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب المراقبين العسكريين، في تنفيذ عمليات ميدانية تهدف إلى الحد من مخاطر الذخائر غير المنفجرة.

تعمل هذه الفرق على تأمين محيط المناطق المتأثرة بهذه الذخائر، بما يساهم في تقليل التهديدات المحتملة على حياة المدنيين والعاملين الإنسانيين.

كانت بعثة المينورسو قد حذرت في وقت سابق من استمرار المخاطر التي تشكلها الألغام على سلامة المدنيين في المنطقة.

أكدت البعثة أن هذه التهديدات ما تزال قائمة في عدد من المناطق، بما فيها الأقاليم الجنوبية، رغم الجهود المبذولة للتخفيف من آثارها الإنسانية.

تأتي هذه الدورات التوعوية في إطار استراتيجية الأمم المتحدة لتعزيز الوعي المحلي بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للخطر.

من المتوقع أن تواصل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تنفيذ المزيد من الدورات التوعوية خلال الأشهر المقبلة، مع التركيز على المناطق التي لا تزال تشهد وجوداً للألغام.

تسعى الأمم المتحدة من خلال هذه الجهود إلى دعم الانتقال نحو السلام المستدام، عبر تقليل الأضرار البشرية والمادية الناجمة عن التلوث الحربي.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.