وصل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة، على رأس وفد أمني رفيع المستوى، في زيارة عمل تستغرق عدة أيام.
وتأتي هذه الزيارة استجابة لدعوة رسمية وجهها المدير العام للشرطة الوطنية التركية، السيد محمود دميرطاش، للمشاركة في فعاليات الدورة الخامسة من المعرض الدولي للأمن والسلامة.
ويرافق السيد حموشي في هذه الزيارة عدد من كبار المسؤولين في المديرية العامة للأمن الوطني، من بينهم مدراء جهويون ومفتشون مختصون في مجالات الأمن والتكنولوجيا الحديثة.
وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون الأمني بين المغرب وتركيا، وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، بالإضافة إلى الاطلاع على أحدث الابتكارات في مجال الأمن السيبراني والتقنيات الأمنية المتطورة.
وسيكون الوفد الأمني المغربي على موعد مع سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائهم الأتراك، تتناول سبل تطوير آليات التنسيق الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
ويشارك في المعرض الدولي للأمن والسلامة في دورته الخامسة، عدد من الشركات العالمية المتخصصة في مجال الصناعات الأمنية، مما يتيح فرصة للوفود المشاركة للتعرف على التجهيزات والحلول التكنولوجية الجديدة.
وكانت العلاقات الأمنية بين الرباط وأنقرة قد شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، من خلال توقيع عدة اتفاقيات للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتبادل الخبرات في مجال التدريب الشرطي.
وتأتي زيارة السيد حموشي هذا الأسبوع في سياق حرص المغرب على تعزيز شراكاته الأمنية الدولية، خاصة مع دول المنطقة، لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
ومن المقرر أن يختتم الوفد الأمني المغربي زيارته بعد المشاركة في ورشات عمل وندوات ينظمها الجانب التركي حول مستجدات العمل الأمني في ظل التحولات الرقمية.
ويترقب المراقبون أن تسفر هذه الزيارة عن توقيع مذكرات تفاهم جديدة تتعلق بالتعاون التقني والتدريب المشترك بين مؤسستي الأمن في البلدين.
التعليقات (0)
اترك تعليقك