عاجل

الغارات الأمريكية على إيران: واشنطن تعلن شن ضربات جديدة ردًا على مقتل جنديين في الأردن

الغارات الأمريكية على إيران: واشنطن تعلن شن ضربات جديدة ردًا على مقتل جنديين في الأردن

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فجر الأحد 19 يوليو 2026 عن شن سلسلة جديدة من الغارات الأمريكية على إيران، وذلك ردًا على الهجمات التي استهدفت قواتها في الأردن وأدت إلى مقتل جنديين وفقدان ثالث. وتأتي هذه الضربات بعد أيام من تصعيد متبادل بين البلدين، مما يزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط.

تفاصيل الغارات الأمريكية على إيران

أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجديدة استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة هرمزجان جنوب البلاد، وتحديدًا في منطقة سيريك وميناء حاجي آباد. وتهدف هذه الغارات، وفقًا للبيان الرسمي، إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، ومعاقبة القوات التي نفذت الهجمات على الجنود الأمريكيين في الأردن.

من جانبها، أفادت وكالات الأنباء الإيرانية مثل مهر وتسنيم بوقوع انفجارات عنيفة في المناطق المستهدفة، فيما تحدثت وكالة إرنا الرسمية عن “هجوم عسكري أمريكي معادٍ” قرب حاجي آباد. ولم تصدر طهران بعد بيانًا رسميًا حول حجم الخسائر، لكن مصادر محلية أشارت إلى سقوط ضحايا.

الخلفية: تصعيد متبادل منذ يوليو 2026

تأتي هذه الغارات بعد يومين من هجوم صاروخي إيراني على قاعدة جوية أمريكية في الأردن، أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين، وهما أول قتلى أمريكيين منذ استئناف الأعمال العدائية في 7 يوليو. ويرتفع بذلك عدد القتلى الأمريكيين منذ بداية الحرب في فبراير إلى 16 جنديًا.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 17 يونيو بروتوكول اتفاق لوقف إطلاق النار، نص على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. إلا أن هذا الاتفاق انهار مع استئناف الهجمات في يوليو، مما دفع واشنطن إلى إعادة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.

ردود فعل دولية وتحذيرات من حرب شاملة

حذر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي في بيان من أن “الأمة الإيرانية وجبهة المقاومة لديهما دروس لا تُنسى للعدو الأمريكي”، مشيرًا إلى أن “الانتهاك المتكرر” للاتفاق يثبت أن توقيع الرئيس الأمريكي “لا قيمة له”.

على الصعيد الإقليمي، أدان مجلس التعاون الخليجي استهداف البنية التحتية في الكويت والبحرين، واصفًا إياه بـ”جرائم حرب”. وأعلنت الكويت تضرر موقع نفطي حيوي وتوقف وحدات إنتاج في محطة كهرباء وتحلية مياه، في ظل درجات حرارة تجاوزت 47 درجة مئوية.

ويشهد مضيق هرمز شللًا شبه تام في حركة الملاحة، حيث كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس تجارة النفط العالمية. وحذر الحرس الثوري من أن الضربات “ستستمر حتى عودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي والمضيق”.

لمزيد من المعلومات حول التطورات الأخيرة، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على مقالة الضربة العسكرية على ويكيبيديا لفهم أوسع للسياق.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.