عاجل

نتائج تشريح جثة عبد الرحيم فقير في إيطاليا: تفاصيل جديدة حول وجود دم في الرئتين

نتائج تشريح جثة عبد الرحيم فقير في إيطاليا: تفاصيل جديدة حول وجود دم في الرئتين

كشفت التحقيقات الأولية في وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، الذي توفي في 19 يوليو 2026 في مدينة بولونيا الإيطالية أثناء تدخل الشرطة، عن نتائج تشريح مثيرة للجدل. وفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية ANSA، أظهرت نتائج تشريح جثة عبد الرحيم فقير في إيطاليا وجود دم في الرئتين، وهو مؤشر قوي على معاناته من ضائقة تنفسية حادة قبل الوفاة. هذه النتائج تفتح الباب أمام فرضيات متعددة حول أسباب الوفاة، بدءًا من الاختناق الميكانيكي وصولًا إلى التسمم.

تفاصيل نتائج تشريح جثة عبد الرحيم فقير في إيطاليا

أفادت المصادر الطبية الشرعية أن وجود الدم في الرئتين، المعروف طبياً باسم النزف الرئوي، يمكن أن ينجم عن عدة عوامل. في حالة عبد الرحيم فقير، يرتبط هذا العرض غالبًا بالضغط المطول على الصدر أثناء تثبيته من قبل رجال الشرطة، حيث ظهر في مقاطع الفيديو المتداولة أنه كان موضوعًا تحت وزن اثنين من الضباط. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذه النتائج ليست حاسمة، حيث يمكن أن يحدث النزف الرئوي أيضًا في حالات مثل الوذمة الرئوية الحادة أو التسمم بمواد مثل الكوكايين.

التحليلات التكميلية لتحديد السبب الدقيق للوفاة

للتأكد من السبب الدقيق، أجرى الأطباء الشرعيون تحاليل سمية ونسيجية على عينات من جثة الفقير. تهدف هذه التحاليل إلى الكشف عن وجود أي مواد سامة أو أدوية قد تكون ساهمت في الوفاة، بالإضافة إلى فحص الأنسجة الرئوية بدقة. من المتوقع أن تستغرق هذه التحاليل عدة أسابيع، وستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن الاختناق الميكانيكي نتيجة الضغط على الصدر، أم عن أسباب أخرى مثل الجرعة الزائدة أو حالة طبية كامنة.

ردود الفعل والتطورات القضائية

أثارت وفاة عبد الرحيم فقير موجة من الغضب في المغرب والجالية المغربية في إيطاليا، حيث طالب العديد من النشطاء بحقوق الإنسان بإجراء تحقيق شفاف. وقد فتحت النيابة العامة الإيطالية تحقيقًا في الحادث، وتم الاستماع إلى شهود عيان، بينما ينتظر المجتمع الدولي نتائج التحاليل النهائية. في غضون ذلك، تواصل عائلة الفقير الضغط من أجل العدالة، مؤكدة أن ابنها لم يكن يشكل أي تهديد للشرطة.

لمزيد من التغطية الإخبارية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.