عاجل

جماهير الجيش الملكي ترفع سقف المطالب: رحيل الإدارة ضرورة لإنقاذ الموسم

جماهير الجيش الملكي ترفع سقف المطالب: رحيل الإدارة ضرورة لإنقاذ الموسم

في خطوة تصعيدية تعكس حجم الغضب الشعبي داخل المدرجات، خرجت جمعية جمهور العاصمة، الذراع الجماهيري الأبرز لنادي الجيش الملكي، ببلاغ رسمي حمل لهجة حادة وغير مسبوقة تجاه الإدارة الحالية، مطالبة إياها بتحمل مسؤوليتها والرحيل فوراً. وتأتي هذه المطالبة بعد موسم شهد تقلبات حادة في الأداء ونتائج مخيبة للآمال، جعلت الجماهير تفقد الثقة في قدرة الإدارة على قيادة سفينة النادي نحو بر الأمان.

أسباب فقدان الثقة في إدارة الجيش الملكي

لم تأتِ هذه المطالبة من فراغ، بل تراكمت خلال الفترة الماضية جملة من الملفات الشائكة التي عمقت حالة الاحتقان في صفوف الأنصار. وفي مقدمتها سوء التسيير المالي والإداري، حيث اتهمت الجمعية الإدارة بالتركيز على الجوانب التجارية على حساب الجوانب الفنية، خاصة فيما يتعلق برفع أسعار التذاكر واستغلال الإقبال الجماهيري الكبير على المباريات، دون تقديم المقابل الفني الذي يليق بحجم الجماهير.

كما أشارت الجمعية إلى غياب التواصل الفعال مع الجماهير، خاصة في المباريات الحاسمة التي كان الفريق في أمس الحاجة فيها إلى الدعم الجماهيري لتحقيق الانتصارات وحسم سباق اللقب. وبدلاً من ذلك، انشغلت الإدارة بملفات بعيدة عن جوهر اللعبة، مما زاد من حالة الإحباط.

ملف الانتدابات: القشة التي قصمت ظهر البعير

لم تقتصر الانتقادات على الجانب الإداري، بل امتدت لتشمل السياسة الرياضية للنادي، وتحديداً ملف الانتدابات الذي كان محوراً رئيسياً في البلاغ. فقد كانت الجماهير تنتظر تعاقدات نوعية مع لاعبين من العيار الثقيل، يملكون خبرة وقيمة فنية عالية، لتعزيز صفوف الفريق والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية. لكن ما حدث كان عكس ذلك تماماً، حيث أبرمت الإدارة صفقات وُصفت بـ”الهزيلة”، لم ترقَ إلى مستوى طموحات الجماهير، مما عمق حالة الغضب وأثار علامات استفهام كبيرة حول جدية الإدارة في بناء فريق قوي.

غياب الرؤية والاختيارات الفنية الخاطئة

كما انتقدت الجمعية غياب إدارة تقنية فعالة، وسوء الاختيارات على مستوى الجهاز الفني والطاقم الطبي، فضلاً عن تكرار الإخفاقات في المباريات الكبرى. وأكدت أن هذه العوامل مجتمعة جعلت الثقة في الإدارة الحالية منعدمة تماماً، وأن الجماهير لم تعد تطيق الانتظار أكثر من ذلك.

وأوضحت الجمعية في بلاغها أنها لا ترغب في “ترقيعات” أو وعود جديدة تهدف فقط إلى امتصاص غضب الجماهير، محملةً الإدارة المسؤولية الكاملة عما وصفته بفشل ذريع في بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب. وشددت على أن المطلوب الآن هو رحيل الإدارة بشكل كامل، وليس مجرد إصلاحات جزئية.

تهديد المقاطعة: رسالة تحذيرية واضحة

في رسالة تحذيرية واضحة، أعلنت الجمعية أن خيار المقاطعة يبقى وارداً إذا لم تستجب الإدارة للمطالب، مؤكدة أن هذه المقاطعة لن تكون موجهة ضد النادي أو الفريق، بل ضد الإدارة فقط. وأشارت إلى أن الجمهور الذي ملأ المدرجات وساهم في إنعاش مداخيل النادي من خلال شراء آلاف التذاكر، قادر على جعلها فارغة تماماً إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

واختتمت الجمعية بلاغها بتأكيد قوي على أن جمهور الجيش الملكي لم يعد ينتظر أي إصلاح من الإدارة الحالية، بل ينتظر رحيلها بشكل نهائي، مشددة على أن النادي “أكبر من كل إدارة فاشلة”.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث يستعد الفريق لخوض غمار منافسات الموسم الجديد، وسط آمال كبيرة من الجماهير في عودة الفريق إلى منصات التتويج. ويبقى السؤال الأهم: هل ستستجيب الإدارة لهذه المطالب الجماهيرية المتزايدة، أم أنها ستواصل تجاهلها حتى النهاية؟

لمزيد من المعلومات حول تاريخ النادي وإنجازاته، يمكنكم الاطلاع على صفحة النادي على ويكيبيديا. وللاطلاع على آخر الأخبار الرياضية، زوروا موقع الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.