فوزي لقجع يرد على المنتقدين في لقاء تواصلي ببركان
في إطار اللقاءات التواصلية التي يعقدها حزب الأصالة والمعاصرة، خرج فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي للحزب ووزير الميزانية، في لقاء بمدينة بركان ليرد على الانتقادات التي طالته مؤخراً. وقد أكد لقجع أن الحكومة لم تنكر وجود تحديات، لكنه شدد على أن الممارسة السياسية يجب أن تبتعد عن التبخيس ونشر اليأس.
وقد ركز فوزي لقجع يرد على المنتقدين في كلمته على ضرورة التحلي بالجدية في النقاش السياسي، والاعتماد على الحجج والبراهين بدل المزايدات الفارغة. وأوضح أن المواطن المغربي أصبح يطالب بالنتائج الملموسة على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بغلاء الأسعار والصحة والتعليم وفرص التشغيل.
لقجع ينفي علاقته بملف استيراد الأضاحي
وفي معرض رده على الجدل الدائر حول ملف استيراد أضاحي العيد والدعم الموجه لها، تساءل لقجع باستنكار: “هل أنا من استورد الخراف؟ هل أنا من دخلها أو استلم الدعم؟”. ونفى الوزير أي مسؤولية له عن هذا الملف، مؤكداً أن مهمته تنحصر في توفير الاعتمادات المالية وتأمينها في الميزانية العامة، وليس التدخل في التفاصيل الميدانية.
وأضاف لقجع أن ما يثار حوله من اتهامات في هذا الشأن هو جزء من حملة تستهدف النيل من صورته، مشيراً إلى أنه يؤدي واجبه على أكمل وجه في حدود المسؤوليات الموكولة إليه.
تخصيص ميزانيات ضخمة لمشاريع تنموية ببركان
ودافع لقجع عن أدائه الحكومي مشيراً إلى المشاريع التنموية التي تم تمويلها في إقليم بركان، حيث قال: “لقد قمت بواجبي في توفير الموارد المالية اللازمة، فخصصنا 18 مليار سنتيم لمشروع المستشفى الإقليمي ببركان ضمن ميزانية وزارة الصحة، و6 مليارات سنتيم لوزارة الثقافة من أجل إنجاز المركب الثقافي”.
وأوضح أن مسؤوليته تنتهي عند توفير الأموال، فالمتابعة الميدانية للمشاريع ليست من اختصاصه، داعياً المنتقدين إلى التركيز على الجوانب الإيجابية بدلاً من التركيز على السلبيات فقط.
دعوة لتجاوز الملاسنات العقيمة
واختتم لقجع كلمته بدعوة جميع الفاعلين السياسيين إلى تجاوز أسلوب “الملاسنات العقيمة والكلام الفارغ”، مؤكداً أن المواطن المغربي لم يعد يرضى بالشعارات، بل يريد معرفة كيفية تنزيل البرامج التنموية على أرض الواقع. وأشار إلى أن النقاش السياسي الحقيقي يتطلب الجدية والاعتماد على المعطيات الدقيقة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحملة الانتخابية التي يخوضها حزب الأصالة والمعاصرة، حيث يسعى قادته إلى تقديم رؤيتهم للمواطنين والرد على الانتقادات التي توجه إليهم. للمزيد من الأخبار السياسية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
وللاطلاع على معلومات إضافية حول النظام السياسي المغربي، يمكنكم زيارة ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك