عاجل

ملعب الأمير مولاي عبد الله يغيب عن مواجهات الجيش الملكي والرجاء والدفاع الجديدي

ملعب الأمير مولاي عبد الله يغيب عن مواجهات الجيش الملكي والرجاء والدفاع الجديدي

ملعب الأمير مولاي عبد الله: غياب مؤقت يغير خريطة المباريات

في تطور جديد يخص البطولة الاحترافية المغربية، اضطر نادي الجيش الملكي إلى تغيير ملعب استقبال مبارياته المقبلة، حيث سيستضيف فريقي الرجاء الرياضي والدفاع الحسني الجديدي على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط بدلاً من ملعب الأمير مولاي عبد الله. ويأتي هذا القرار بسبب إغلاق الأخير مؤقتاً لإخضاع أرضيته لأعمال صيانة شاملة وتجهيز العشب، وفقاً لما علمته الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب من مصدر مطلع.

موعد المواجهتين وتفاصيلهما

حددت الجهات المعنية موعد المباراتين اللتين سيحتضنهما الملعب الأولمبي بالرباط. ففي الرابع من نوفمبر المقبل، يستقبل الجيش الملكي نظيره الرجاء الرياضي في المباراة المؤجلة عن الجولة الأولى من البطولة الاحترافية. بعد ذلك بأربعة أيام، وتحديداً في الثامن من الشهر نفسه، يلتقي الفريق العسكري مع الدفاع الحسني الجديدي برسم الجولة السابعة. ويأتي هذا التغيير في الوقت الذي تستعد فيه العاصمة الرباط لاحتضان مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام النيجر في 17 نوفمبر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستقام على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد انتهاء أعمال الصيانة.

أسباب الصيانة وأثرها على جدول المباريات

تأتي أعمال الصيانة الجارية في ملعب الأمير مولاي عبد الله استعداداً لاستقباله المباريات الدولية المقبلة، وعلى رأسها مواجهة المنتخب المغربي ضد النيجر. وتشمل الصيانة تجهيز العشب وإصلاح الأرضية لضمان جاهزيتها وفق المعايير الدولية. ويُذكر أن الجولة الثالثة من التصفيات أمام نفس الخصم ستُجرى على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء في 13 نوفمبر، مما يعكس حرص الاتحاد على توزيع المباريات بين الملاعب الكبرى.

تأثير التغيير على الفرق والجماهير

من شأن نقل المباراتين إلى الملعب الأولمبي بالرباط أن يؤثر على تحضيرات الفرق الثلاثة، خاصة من حيث التعود على أرضية الميدان. كما أن الجماهير ستحتاج إلى التكيف مع المكان الجديد، لا سيما أن ملعب الأمير مولاي عبد الله كان الوجهة المعتادة للجيش الملكي. ومع ذلك، فإن الملعب الأولمبي يعد بديلاً مناسباً لاستضافة المباريات الكبرى نظراً لسعته وتجهيزاته.

  • الجيش الملكي: يبحث عن الاستقرار الفني رغم تغيير الملعب.
  • الرجاء الرياضي: يسعى لاستغلال المؤجلة لتحسين موقعه في الترتيب.
  • الدفاع الجديدي: يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار.

وفي انتظار انتهاء الأشغال، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى جاهزية ملعب الأمير مولاي عبد الله لاستقبال مباراة المنتخب في 17 نوفمبر، خاصة مع الضغط الزمني. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التغييرات تعكس التحديات اللوجستية التي تواجه الكرة المغربية في ظل تزايد عدد المباريات الدولية والمحلية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.