عاجل

إغلاق محطات المترو في باريس بسبب المظاهرات: أكثر من 40 محطة مغلقة وتأثيرات على حركة التنقل

إغلاق محطات المترو في باريس بسبب المظاهرات: أكثر من 40 محطة مغلقة وتأثيرات على حركة التنقل

إغلاق محطات المترو في باريس بسبب المظاهرات يشل حركة النقل

شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 31 أكتوبر 2026 حالة من الارتباك في حركة النقل العام، بعد أن أعلنت سلطات النقل عن إغلاق محطات المترو في باريس بسبب المظاهرات التي تشهدها عدة مناطق بالمدينة. وقد تجاوز عدد المحطات المغلقة 40 محطة، مما أثر بشكل مباشر على تنقلات السكان والزوار على حد سواء.

وجاء هذا الإغلاق الواسع بعد قرار مجلس الدولة الفرنسي الذي قضى بمنع المسار الذي اقترحه منظمو المظاهرة الرئيسية بين الباستيل والأمم، ليتم اعتماد المسار الذي اقترحته المحافظة من بورت دو بانيوليه إلى بورت دو شارانتون في محيط العاصمة. وقد أعيد فتح محطة الباستيل فقط في منتصف الصباح بعد تغيير المسار، وفق ما أفاد به ممثل عن شركة RATP.

تفاصيل إغلاق محطات المترو في باريس بسبب المظاهرات وتوقيتاتها

بدأت عمليات الإغلاق في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث أغلقت المحطات في مناطق الشانزليزيه والكونكورد والإنفاليد والجمعية الوطنية منذ الساعة 5:30 صباحًا. ثم توسعت Restrictions لتشمل محطات في شرق باريس حول الجمهورية ابتداءً من الساعة 9:00. ومع حلول الساعة 10:00، أغلقت محطتا شاتليه ولي هال، وتوقفت الحركة بين شاتليه وهوتيل دو فيل. ومن المتوقع أن تشمل الإغلاقات اعتبارًا من الساعة 11:00 محطات أخرى في حي الأوبرا، ثم محطات جديدة في شرق باريس حول ناسيون وبورت دوريه، وكذلك في الضفة اليسرى بمناطق سان جيرمان دي بري وأوديون والحي اللاتيني ابتداءً من منتصف النهار.

ولم يقتصر التأثير على المترو فقط، بل امتد إلى شبكة الترامواي حيث من المتوقع اضطرابات ابتداءً من الساعة 11:00 مع انقطاعات في أجزاء من الخطين T3a وT3b حول بورت دو فانسين. كما اتخذت شركات الدراجات والدراجات الكهربائية ذاتية الخدمة إجراءات وقائية، حيث قامت شركة Dott بإنشاء مناطق مؤقتة محظورة على الحركة والوقوف على طول مسار المظاهرة وحول نقاط التجمع، مع سحب المركبات بشكل استباقي في الليلة السابقة.

تأثير إغلاق محطات المترو في باريس بسبب المظاهرات على التنقل اليومي

يطرح هذا الإغلاق الواسع تساؤلات حول قدرة شبكة النقل الباريسية على استيعاب الطلب في أوقات الأزمات. فمع توقف أكثر من 40 محطة، يجد آلاف الركاب أنفسهم مضطرين للبحث عن بدائل، مثل الحافلات أو الدراجات أو سيارات الأجرة، مما يزيد من الضغط على الطرق ويطيل مدة التنقل. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استعدادات أمنية مشددة تهدف إلى تأمين المظاهرات وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وفي هذا السياق، أكد جيريمي فرانسوا، مسؤول الشؤون العامة في Dott، أن الهدف من هذه الإجراءات هو “تجنب وجود مركباتنا بالقرب من التجمعات، لحماية الفضاء العام والسكان وخدمتنا”. كما أن التطبيق يمنع المستخدمين من إنهاء رحلتهم في هذه المناطق، مع فرض غرامات معززة في حالة عدم الامتثال.

خلفية المظاهرات وتداعياتها على المشهد الباريسي

تأتي هذه المظاهرات في ظل سياق اجتماعي وسياسي متوتر في فرنسا، حيث تشهد البلاد احتجاجات متكررة على خلفيات مختلفة. وقد سبق أن شهدت باريس في 24 أكتوبر الماضي توترات خلال تعبئة شعبية، مما يعكس حالة الاستنفار الأمني. ومن المقرر أن تستمر الإجراءات الاحترازية طوال اليوم، مع دعوة السلطات المواطنين إلى تجنب المناطق المتأثرة واستخدام وسائل النقل البديلة.

للمزيد من الأخبار العاجلة، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

وللتعرف على شبكة مترو باريس، يمكنكم زيارة صفحة مترو باريس على ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.