شهدت منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الاحترافي المغربي قمة كروية مثيرة جمعت بين فريقي نهضة الزمامرة وضيفه حسنية أكادير، مساء الأحد الموافق 23 فبراير 2026. انتهت المباراة التي احتضنها ملعب الشهيد أحمد شكري بمدينة الزمامرة بنتيجة التعادل السلبي (0-0)، وهو ما ترك بصمة واضحة على جدول الترتيب العام. هذا التعادل السلبي، والذي يمثل تعادل نهضة الزمامرة وحسنية أكادير في الدوري الاحترافي، لم يكن مجرد نتيجة عادية، بل حمل في طياته دلالات عميقة حول طموحات كل فريق وتحدياته في مساره الكروي هذا الموسم.
أجواء المباراة والتكتيكات الدفاعية بين الزمامرة وأكادير
تميزت المواجهة بين نهضة الزمامرة وحسنية أكادير بطابع التحفظ التكتيكي من كلا الجانبين. بدا واضحاً أن كل مدرب كان يخشى تلقي هدف قد يعقد موقف فريقه، خاصة وأن النقطة الواحدة تُعتبر مكسباً في مثل هذه المباريات التي تجمع فرقاً ذات أهداف متقاربة. شهدت المباراة محاولات خجولة من الطرفين لفك شفرة الدفاعات، إلا أن التنظيم الجيد والحذر المبالغ فيه حال دون تسجيل أي أهداف. كان خط الوسط هو الساحة الرئيسية للصراع، حيث تعددت الالتحامات والكرات المشتركة، ما أثر سلباً على سلاسة بناء الهجمات ووصول الكرة إلى المهاجمين في وضعيات خطرة. يمكن القول إن الفريقين قدما أداءً يغلب عليه الطابع البدني والتكتيكي على حساب الفرجة الهجومية، وهو ما يفسر غياب الأهداف.
انعكاسات تعادل نهضة الزمامرة وحسنية أكادير على سلم الترتيب
أضاف كل فريق نقطة واحدة إلى رصيده بعد هذا التعادل، وهو ما غير قليلاً من معالم جدول الترتيب:
- نهضة الزمامرة: رفع رصيده إلى 12 نقطة، ليصعد إلى المركز الحادي عشر. هذه النقطة وإن كانت لا ترضي الطموحات الكبيرة للجماهير، إلا أنها تبعد الفريق قليلاً عن مناطق الخطر وتمنحه جرعة من الثقة للمباريات القادمة.
- حسنية أكادير: وصل إلى النقطة 15، محتلاً المركز التاسع. وضعية “غزالة سوس” تبدو أكثر استقراراً نسبياً، لكن الفريق لا يزال يطمح للتقدم نحو المراكز المؤهلة للمسابقات القارية، وهو ما يتطلب منه حصد نقاط أكثر في الجولات المقبلة.
يعكس هذا تعادل نهضة الزمامرة وحسنية أكادير في الدوري الاحترافي حالة التنافس الشديدة في منتصف وأسفل جدول الترتيب، حيث كل نقطة قد تكون حاسمة في تحديد مصير الفرق سواء بالبقاء أو المنافسة على شيء أعلى.
المستقبل القريب: تحديات وطموحات ما بعد الجولة الثالثة عشرة
بعد هذه الجولة، يدخل كلا الفريقين مرحلة حاسمة من الموسم، فالمنافسة تشتد والنقاط تصبح أغلى. يتوجب على الطاقمين التقنيين العمل بجد على معالجة النواقص الهجومية واستغلال الفرص المتاحة، فالفوز بمباراة واحدة قد يحدث فرقاً كبيراً في الترتيب. أمام الزمامرة تحدي تثبيت الأقدام في القسم الأول، بينما تسعى حسنية أكادير إلى العودة بقوة للمنافسة على المراتب المتقدمة التي اعتاد عليها جمهورها. إن الفترة القادمة ستكشف الكثير عن قدرة كل فريق على التعامل مع الضغوط وتحقيق الأهداف المرجوة. لمزيد من التحليلات والأخبار الرياضية الحصرية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك