أصدر بريد المغرب، يوم الخميس، طابعا بريديا تذكاريا جديدا احتفاء باستضافة المملكة المغربية لأشغال الدورة الثامنة والخمسين للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، والمؤتمر الوزاري الإفريقي المرفق. وجرى الإصدار بالتزامن مع انطلاق فعاليات هذه التظاهرة الاقتصادية الكبرى التي تحتضنها مدينة طنجة خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 26 مارس الجاري.
ويأتي إصدار هذا الطابع البريدي في إطار مساهمة مؤسسة بريد المغرب في تخليد الأحداث الوطنية الكبرى وتوثيقها. ويمثل اللقاء، الذي يعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، محطة هامة في الحوار الاقتصادي الإفريقي، حيث يجمع وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية من مختلف دول القارة.
ويتوسط الطابع شعار الدورة الثامنة والخمسين للجنة الاقتصادية لإفريقيا، والذي يحمل عنوان “التمويل المستقبلي للمستقبل المستدام لإفريقيا: تعبئة الموارد للعدالة المناخية”. كما يحمل صورة ترمز إلى التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية، مع الإشارة بوضوح إلى اسم المدينة المضيفة “طنجة” وتاريخ انعقاد الدورة.
وتم تصميم الطابع وإنتاجه وفق المعايير التقنية العالية المعتمدة من قبل بريد المغرب في إصداراته التذكارية. ويبلغ سعر بيعه للمهتمين وجامعي الطوابع مبلغا رمزيا، وهو متاح حاليا في مكاتب البريد الرئيسية المعتمدة لبيع الطوابع التذكارية عبر التراب الوطني.
وتعكس هذه الخطوة الدور الذي يلعبه بريد المغرب، كمؤسسة عمومية، في التعريف بالأحداث الجارية على الساحة الوطنية والدولية وتوثيقها عبر وسائل الاتصال التقليدية. كما تساهم في إثراء الرصيد الوثائقي والتاريخي المغربي المتعلق بالمحطات الدولية الهامة التي تحتضنها المملكة.
ويذكر أن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا هي إحدى اللجان الإقليمية الخمس التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة. ويتمثل دورها الأساسي في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدول القارة، ودعم التكامل الإقليمي، وتعزيز التعاون الدولي من أجل تنمية إفريقيا.
وكانت مدينة مراكش قد استضافت الدورة الثانية والخمسين للجنة الاقتصادية لإفريقيا في عام 2019. ويعكس اختيار طنجة هذه المرة، الثقة المتجددة للمنظمة الأممية في قدرة المغرب على تنظيم الفعاليات الكبرى بنجاح، وكذا موقعه كجسر للتعاون بين إفريقيا وباقي العالم.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة توزيع هذا الطابع التذكاري على نطاق أوسع، ليصبح وثيقة ملموسة تحفظ ذكرى انعقاد هذه الدورة الهامة على الأراضي المغربية. كما سيعمل بريد المغرب على تسويقه لدى هواة الجمع والمؤسسات المعنية، مساهمة في نشر الصورة الحضارية للمملكة بمناسبة استضافتها لهذا المحفل الإفريقي الرفيع.
التعليقات (0)
اترك تعليقك