حقّق فريق الفتح الرياضي الرباطي فوزاً صعباً على نظيره أولمبيك الدشيرة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، الخميس، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة مؤجلة من الجولة العاشرة لدوري المحترفين المغربي (البطولة).
جاءت أهداف الفريق الرباطي عبر ثلاث لاعبيْن، فيما سجّل للفريق الضيف هدفين، في لقاء شهد تفوقاً جزئياً للفتح في الشوط الأول، ثم رداً قوياً من أولمبيك الدشيرة في الشوط الثاني.
انتهى الشوط الأول بتقدم الفتح الرباطي بهدفين نظيفين، بعد أن نجح في السيطرة على مجريات اللعب وخلق عدة فرص هجومية، بينما عانى الفريق الضيف من صعوبة في بناء الهجمات.
في الشوط الثاني، قلّص أولمبيك الدشيرة الفارق باكراً، مما أعطى دفعة معنوية للفريق وأعاد إحياء المنافسة. واصل الفريق الضيف الضغط، مسجلاً هدف التعادل في منتصف الشوط الثاني، مما وضع الفتح الرباطي في موقف صعب.
تمكّن الفريق الرباطي من تسجيل الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليفوز بنتيجة 3-2، ويحصد ثلاث نقاط مهمة في مساره بالدوري.
يُعتبر هذا الفوز مهماً للفتح الرباطي في سياق سباقه على مراكز الصدارة ضمن جدول ترتيب فرق البطولة المغربية، حيث يسعى الفريق لتعزيز موقعه بين المتصدرين.
من جهته، خسر أولمبيك الدشيرة نقاطاً كان يمكن أن تساعده في تحسين وضعه في المنطقة الوسطى من جدول الترتيب، ويواصل البحث عن نتائج إيجابية لتحقيق أهدافه في الموسم.
أدار المباراة طاقم تحكيمي وطني، وسط حضور جماهيري لافت في الملعب، وتمت المباراة دون حوادث أمنية تذكر.
تأتي هذه المباراة ضمن سلسلة من المباريات المؤجلة التي تقرر إقامتها خلال الفترة الحالية، بسبب التعقيدات التي شهدها جدول المباريات في النصف الأول من الموسم.
يُذكر أن دوري المحترفين المغربي يشهد منافسة قوية في نسخته الحالية بين عدة أندية تسعى للظفر باللقب أو تحقيق مراكز متقدمة تؤهلها للمسابقات القارية.
يتواصل برنامج المباريات المؤجلة هذا الأسبوع، حيث من المقرر إقامة عدة لقاءات أخرى كانت قد أُجلت سابقاً بسبب المشاركة الأفريقية لبعض الأندية أو لأسباب لوجستية.
من المتوقع أن تُلعب المباريات المؤجلة المتبقية خلال الأيام القليلة المقبلة، في محاولة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاستكمال جميع جولات النصف الأول من الدوري قبل الانتقال للمراحل الحاسمة من الموسم.
التعليقات (0)
اترك تعليقك