شهدت بحيرة لابريري في مدينة إفران المغربية عودة الحياة إليها بشكل ملحوظ بعد سنوات عانت خلالها من الجفاف، وذلك نتيجة لجهود إعادة التأهيل وعودة تدفق المياه إلى حوضها.
وتقع البحيرة على جانب الطريق المؤدي نحو جامعة الأخوية وطريق إيموزار، حيث تشكل الآن نقطة جذب طبيعية بفضل مياهها الصافية والمناظر المحيطة بها.
وقد رصد سكان وزوار المنطقة عودة أنواع مختلفة من الطيور إلى البحيرة، بما في ذلك طيور النورس والبط والإوز، وهو ما يعد مؤشراً على تحسن الوضع البيئي في تلك البقعة.
ويُعتبر هذا التحول تطوراً إيجابياً في مسار استعادة التوازن البيئي للبحيرة، التي تشتهر بجمالها وتنوعها الطبيعي.
وقالت كريمة، إحدى الزائرات القادمة من مدينة تطوان، إن البحيرة تقدم فرصة لمحبي الطبيعة والتصوير الفوتوغرافي. وأضافت في تصريح صحفي أن التجول حول البحيرة يُشعر بالهدوء والسكينة، مع أصوات الطيور وحركة المياه تحت ضوء الشمس.
وأشارت الزائرة إلى أن بحيرة لابريري ليست فقط مقصداً للطيور، بل هي أيضاً مكان للاسترخاء والتأمل في الطبيعة.
وتقع بحيرة لابريري في قلب مدينة إفران، التي تُلقب بـ”سويسرا المغرب”، وهي محاطة بغابات وحدائق طبيعية، مما يجعلها موقعاً مناسباً للتنزه والاستجمام.
ويجد الزوار الأجانب في البحيرة فرصة لاكتشاف جانب من الطبيعة المغربية، بينما يعتز المواطنون المغاربة بهذا الموقع كجزء من التراث الطبيعي لبلدهم.
ويرى عدد من الزوار الذين تم التواصل معهم في الموقع أن عودة البحيرة إلى الحياة تمثل إشارة إيجابية على الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة المحلية.
وشدد هؤلاء على أهمية مساهمة الجميع في الحفاظ على هذه النعمة الطبيعية وصونها للأجيال القادمة.
من جهته، قال عمر عزيز، أحد سكان مدينة إفران، إن بحيرة لابريري مقصد رائع للزوار من مختلف أنحاء العالم.
وأكد عزيز على ضرورة تعاون الجميع للحفاظ على البحيرة، لكي تظل مكاناً جميلاً للاستمتاع بالطبيعة، معتبراً أن عودتها إلى الحياة فرصة ثمينة للاستفادة من هذا الجمال الطبيعي.
ومن المتوقع أن تستمر عمليات المراقبة والمتابعة للوضع البيئي في بحيرة لابريري، لضمان استدامة التحسن الحاصل.
كما تُشير التوقعات إلى أن الموقع سيشهد إقبالاً متزايداً من الزوار والمهتمين بالطبيعة خلال الفصول المقبلة، خاصة مع تحسن الظروف المناخية والبيئية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك