اختتم المنتخب المغربي مشاركته في النسخة العاشرة من الجائزة الكبرى مولاي الحسن لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي احتضنها الملعب الأولمبي بالرباط خلال الفترة من 23 إلى 25 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وشهد الحدث مشاركة واسعة من نخبة الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف دول العالم، حيث تنافسوا في سباقات وفعاليات متعددة ضمن البرنامج التقني للبطولة.
وتمكن أبطال المغرب من حصد مراكز متقدمة على منصة التتويج، في إنجاز يعكس المستوى المتميز للرياضة البارالمبية الوطنية والتطور الملحوظ الذي تشهده في السنوات الأخيرة بدعم من الجهات الوصية والجامعة الملكية المغربية للرياضات الخاصة.
وتندرج هذه التظاهرة الرياضية الدولية ضمن أجندة الاتحاد الدولي لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، وتعتبر محطة مهمة في طريق التأهل والتحضير للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها الألعاب البارالمبية المقبلة.
وشهدت النسخة العاشرة من الجائزة الكبرى مشاركة أسماء لامعة في رياضة ألعاب القوى البارالمبية، إضافة إلى نخبة من الحكام الدوليين والمنظمين الذين ساهموا في إنجاح الدورة.
وعلى هامش المنافسات، أثنى مسؤولون دوليون في الاتحاد الدولي لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى التنظيم والبنية التحتية للملعب الأولمبي بالرباط، معتبرين أن المغرب أصبح وجهة مفضلة لاحتضان مثل هذه التظاهرات الرياضية الكبرى.
وتأتي هذه النتائج الإيجابية للرياضة البارالمبية المغربية في سياق استراتيجية وطنية تهدف إلى تطوير قطاع الرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة، ودمجهم في المجتمع عبر الإنجازات الرياضية.
ومن المتوقع أن تواصل الجامعة الملكية المغربية للرياضات الخاصة استعداداتها للاستحقاقات القادمة، ضمنها البطولات الإفريقية والعربية التي ستشهد مشاركة واسعة للرياضيين المغاربة في مختلف التخصصات البارالمبية، وذلك في إطار البرنامج التكويني والتنافسي المعد لهذه الغاية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك