أعربت المملكة المغربية، اليوم، عن إدانتها الشديدة للهجوم المسلح الذي استهدف حفل الصحافة السنوي في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأسفر عن وقوع إصابات بين الحضور.
وجاء في بيان رسمي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الرباط تدين بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف الصحفيين ورموز الإعلام.
وأكد البيان أن المملكة المغربية تجدد تضامنها الكامل مع فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وعائلته، ومع الحكومة والشعب الأمريكيين في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية الجبانة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن المغرب يقف إلى جانب واشنطن في جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم.
ويأتي هذا الموقف المغربي في سياق التضامن الدولي المتزايد مع الولايات المتحدة إثر الحادث الأمني الذي وقع في حفل نظمته جمعية مراسلي البيت الأبيض، والذي يعد مناسبة سنوية تجمع نخبة من الصحفيين وصناع القرار الأمريكيين.
ولم يصدر عن السلطات الأمريكية حتى الآن بيان رسمي يكمل تفاصيل الحادثة، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الهجوم نفذه مسلح مجهول، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى اللحظة.
وتعد هذه الحادثة انتهاكًا خطيرا لأمن الصحفيين وتهديدا مباشرا لحرية الإعلام، وهو المبدأ الذي دأبت المملكة المغربية على الدفاع عنه في المحافل الدولية.
وكانت الرباط قد سارعت في السابق إلى إدانة أعمال عنف مماثلة استهدفت مؤسسات ديمقراطية أو إعلامية حول العالم، تأكيدا على موقفها المبدئي الثابت ضد الإرهاب بكافة أشكاله.
وفي هذا السياق، من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تكثيفا للاتصالات الدبلوماسية بين الرباط وواشنطن لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمكافحة التهديدات الإرهابية المحتملة.
كما أن التحقيقات الفيدرالية قد تكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بخلفية المنفذ ودوافعه، مما سيساعد في وضع آليات أكثر فعالية لحماية الفعاليات العامة والإعلامية في المستقبل.
التعليقات (0)
اترك تعليقك