عاجل

تسجيل فوارق في كميات الأمطار بالمغرب خلال الـ24 ساعة الماضية

تسجيل فوارق في كميات الأمطار بالمغرب خلال الـ24 ساعة الماضية

سجلت المديرية العامة للأرصاد الجوية في المغرب تفاوتاً ملحوظاً في كميات التساقطات المطرية التي شهدتها عدة مناطق في المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث تركزت الأمطار بدرجات متفاوتة بين الشمال والوسط والجنوب، مما يعكس تبايناً في التوزيع الجغرافي للتساقطات في هذه الفترة.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن المديرية، تصدرت منطقة تيزي نيسلي بإقليم بني ملال قائمة المناطق الأكثر تساقطاً، حيث بلغت كمية الأمطار المسجلة هناك 19 مليمتراً، تلتها منطقة مريرت بـ12 مليمتراً، ثم عين اللوح بـ10 مليمترات.

في المقابل، سجلت منطقة أوكايمدن 3 مليمترات فقط، في حين لم تتجاوز التساقطات في كل من إفران وبولمان وسيدي إفني مليمترين اثنين، مما يشير إلى ضعف نسبي في الهطولات المطرية في هذه المناطق.

تأتي هذه الأرقام في إطار الرصد اليومي الذي تقوم به المديرية العامة للأرصاد الجوية لتحديث خرائط التوزيع المطري، والتي تستند إلى شبكة واسعة من محطات القياس المنتشرة عبر التراب الوطني، بهدف توفير بيانات دقيقة للمزارعين والجهات المعنية بإدارة الموارد المائية.

ويُظهر الفرق الكبير بين أعلى كمية مسجلة (19 ملم في تيزي نيسلي) وأدناها (2 ملم في إفران وبولمان وسيدي إفني) طبيعة المناخ المغربي المتأثر بالتضاريس المتنوعة، إذ تلعب السلاسل الجبلية دوراً أساسياً في حبس السحب وزيادة كثافة الأمطار في مناطق دون أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التساقطات تأتي في وقت تتزايد فيه أهمية متابعة كميات الأمطار لضمان تلبية احتياجات الزراعة البورية والخزانات المائية، خاصة في المناطق الداخلية التي تعتمد بشكل كبير على الموسم المطري لتغذية الفرشات المائية والسدود.

ومن المتوقع أن تواصل المديرية العامة للأرصاد الجوية نشر تحديثاتها اليومية حول الوضع المطري، مع إمكانية تحسن كميات الأمطار في الأيام المقبلة وفقاً للتوقعات الأولية التي تشير إلى استمرار تدفق الكتل الهوائية الرطبة نحو شمال المملكة ووسطها، مما قد يسهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين ظروف الزراعة في المناطق المتضررة من العجز المطري.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.