في إطار التعاون المثمر بين المغرب وكوت ديفوار، حقق مشروع خليج كوكودي تقدماً كبيراً، حيث أعلنت شركة مارشيكا ميد عن إنجاز أكثر من 90% من المرحلة الأولى من مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي. يأتي هذا الإعلان على هامش اجتماعات المجموعة الاستشارية لتمويل خطة التنمية الوطنية 2026-2030 لكوت ديفوار.
تفاصيل مشروع خليج كوكودي وأهدافه
يهدف مشروع خليج كوكودي إلى تحويل المنطقة إلى قطب جذب سياحي واقتصادي رئيسي في أبيدجان. يشمل المشروع إعادة التأهيل البيئي للخليج، وإنشاء بنية تحتية بحرية وهيدروليكية، وتطوير شبكة طرق لتحسين الحركة، بالإضافة إلى إنشاء مرسى، حديقة حضرية، ومناطق ترفيهية. كما يتضمن المشروع منصات لاستقبال مشاريع سكنية وسياحية.
دور شركة مارشيكا ميد في المشروع
تستفيد شركة مارشيكا ميد من خبرتها الواسعة في تثمين بحيرة مارشيكا بالناظور، حيث تعمل من خلال فرعها مارشيكا ميد أفريقيا على تطبيق نفس النهج في كوت ديفوار. يعتمد هذا النهج على الاستعادة البيئية، التخطيط الإقليمي، التنمية الحضرية، والبنية التحتية، مع تعبئة مكاتب الدراسات والشركات المغربية إلى جانب شركائهم الإيفواريين.
اللقاءات الثنائية لتعزيز التعاون
على هامش الاجتماعات، عقدت الرئيسة المديرة العامة لشركة مارشيكا ميد، لبنى بوطالب، عدة لقاءات مع مسؤولين إيفواريين، من بينهم وزير السياحة والترفيه سياندو فوفانا، بحضور سفير المغرب في كوت ديفوار عثمان الفردوس. ناقشت هذه اللقاءات سبل تعزيز التعاون في المشاريع الإقليمية المدرجة في خطة التنمية الوطنية 2026-2030.
آفاق مستقبلية واعدة
مع اقتراب الانتهاء من المرحلة الأولى، يتطلع الطرفان إلى وضع خارطة طريق مشتركة لضمان استدامة المشروع. من المتوقع أن يصبح مشروع خليج كوكودي نموذجاً للتعاون جنوب-جنوب، ويساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب وكوت ديفوار. لمزيد من المعلومات حول آخر الأخبار الاقتصادية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على معلومات إضافية حول خليج كوكودي على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك