صحافي بالجزيرة: الجهاديون والإخوان كانوا يحتفلون باستشهاد القوات الأمنية

الجريدة نت11 مارس 2015
صحافي بالجزيرة: الجهاديون والإخوان كانوا يحتفلون باستشهاد القوات الأمنية

كشف صحافي الجزيرة الإنجليزية السابق محمد فهمي، في حوار صحافي، أحاديثه مع عدد من قيادات الإخوان المسلمين داخل السجون، موضحاً ما دار بينهم، مطلقاً قذائفه تجاه القناة القطرية.
ووفقاً للحوار الذي أجرته صحيفة “المصري اليوم” المصرية، ونشرته اليوم الأربعاء، كشف فهمي الأحاديث التي دارت بينه وبين الإخوان في سجن “العقرب” الذي وضع فيه، حيث قال: “كنت أتحدث مع القيادي الإخواني عصام الحداد، الذي قال لي إن أوباما أراد تطبيق النموذج التركي في مصر، وهو أن يكون الإخوان هم من يسيطرون على أجواء الأمور في الدولة، وأن يكون هناك حوار مستمر حول ما يسمى الإسلام السياسي الوسطي، وأن ذلك ما أكده أوباما له”.
الاحتفال بمقتل الشرطة
وأوضح فهمي أنه “كانت تصلهنا أخبار داخل السجن باستشهاد أفراد من القوات الأمنية، فكان الملفت هو احتفال الجهاديين المتواجدين في السجن بذلك، وكان يشترك معهم بعض الإخوان في الاحتفال، وكان الجهاديون يوجهون رسالة إلى الإخوان ويقولون لهم: لقد كنتم مرنين للغاية في التعامل وكان يجب أن تقطعوا الرؤوس أول ما وصلتم إلى الحكم ولكن أنتم لم تسمعوا الكلام”.
بديع فقير سياسياً
وعن حديثه مع الظواهري والشاطر وبديع، قال: “كلامي مع بديع أوضح لي أنه فقير سياسياً، لكنه شخص ليس بالهين”، وكان عدد من الإخوان في السجن ينتقدون “مرسي” ويقولون إنه كان لا يصلح أن يكون رئيس جمهورية.
التعذيب داخل السجن ومتاجرة الإخوان
ونفى فهمي كلياً تعرضه للتعذيب داخل السجن، قائلاً: “لم أتعرض للتعذيب، وكانت هناك قنوات مؤيدة للإخوان أرادت أن تتاجر بتلك القضية، وبدأ نشر أنه تم تعذيبي وكسر كتفي في السجن، وهذا كلام غير صحيح”.
كواليس الجزيرة
وعن كواليس العمل في قناة الجزيرة قال فهمي: “قناة الجزيرة اخترقت قانون العمل الدولي، لأنهم غرروا بنا، ووضعوا الصحافيين في الماريوت دون أن يخبروهم بشفافية عن مخاطر العمل، وقد أرسلت لهم العديد من الرسائل الإلكترونية، توضح استفساري عن الوضع الأمني والقانوني، وجاء الرد بأن التزم بالتركيز في المادة التحريرية، وأترك لهم الأمور القانونية للتعامل معها من الدوحة”، وتابع: “لقد احترمت هذا الرد، وكنت أظن أن القناة تحترم كلمتها، ولكنهم نصبوا لنا فخاً، واستمروا في الإهمال وتحدى الحكومة المصرية على حساب موظفيها، أقول هذا لأن واجبي كصحافي والتزامي بأخلاق المهنة يوجبان إظهار حقيقة هذا الإهمال الملحمي، ولكن هذا لا يبرر اتهامي بأنني إخواني”.
مصلحة الجزيرة
ولفت فهمي إلى أنه من مصلحة الجزيرة أن تظل قضية “الماريوت” مفتوحة، إلى جانب أن يبقون في السجون لأنهم يتاجرون بتلك القضية، موضحاً أن الجزيرة دفعت 350 ألف دولار لنيويورك تايمز لشراء صفحة كاملة أثناء زيارة الرئيس السيسي للأمم المتحدة، وأخرى بعد الحكم علينا لإحراجه أمام رؤساء العالم هناك، على حد تعبيره.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.