عاجل

الملك محمد السادس يعين اليزيد الراضي أمينا عاما جديدا للمجلس العلمي الأعلى

الملك محمد السادس يعين اليزيد الراضي أمينا عاما جديدا للمجلس العلمي الأعلى

عيّن العاهل المغربي، الملك محمد السادس، اليوم اليزيد الراضي أمينا عاما جديدا للمجلس العلمي الأعلى، وذلك خلال استقباله بقصر الرباط الملكي.

وجاء هذا التعيين خلال استقبال جلالة الملك، في نفس الجلسة، محمد ياسف الأمين العام السابق للمجلس، حيث قلّده وسام العرش من درجة ضابط كبير.

ووفقا لبلاغ للديوان الملكي، فإن الوسام منح تقديرا للخدمات الجليلة التي قدمها ياسف لدينه ووطنه ومليكه، في مختلف المهام والمسؤوليات التي تحملها.

وبعد ذلك، استقبل الملك محمد السادس اليزيد الراضي، وأصدر توجيهاته السامية إليه بصفته أمير المؤمنين.

وتهدف التوجيهات الملكية إلى تمكين المجلس العلمي الأعلى من النهوض بمهامه في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، المستندة إلى قيم الوسطية والاعتدال.

كما أكدت التوجيهات على ضرورة حفاظ المجلس على الثوابت الدينية للمملكة المغربية، والتي تشكل أساس الهوية الوطنية.

ويعد المجلس العلمي الأعلى هيئة دستورية عليا، تتولى دراسة القضايا التي يعرضها عليه الملك، بصفته أمير المؤمنين.

وتتمثل مهمة المجلس الأساسية في الإشراف على الشؤون الدينية، وإصدار الفتاوى المعتمدة، والمشاركة في الحفاظ على الوحدة المذهبية للمملكة.

ويترأس المجلس العلمي الأعلى الملك محمد السادس، ويتكون من علماء ومفكرين يمثلون مختلف جهات المملكة.

ويأتي هذا التغيير في قيادة الأمانة العامة للمجلس في إطار الحرص الملكي على تجديد الدماء وتطوير أداء المؤسسات الدينية.

ومن المتوقع أن يشرع الأمين العام الجديد، اليزيد الراضي، في ممارسة مهامه فور تسلمه مهام المنصب.

وسيكون على عاتق الراضي تنفيذ التوجيهات الملكية، والعمل على تطوير آليات عمل المجلس لمواكبة المستجدات.

كما سيتولى مسؤولية الإشراف على سير العمل اليومي في الأمانة العامة، والتنسيق بين أعضاء المجلس.

ويعد هذا التعيين استمرارا للسياسة الدينية الثابتة للمملكة، التي تولي أهمية كبرى للبعد الروحي والإرشاد الديني.

ومن المرتقب أن يعقد المجلس العلمي الأعلى جلسة عمل في القريب العاجل، لبحث سبل تفعيل التوجيهات الملكية.

وسيتم خلال الجلسة تقديم برنامج عمل مفصّل، يتضمن محاور تركز على التجديد في الخطاب الديني، ومواجهة التطرف.

كما سيركز البرنامج على تعزيز قيم التسامح والتعايش، التي تشكل ركيزة من ركائز المذهب المالكي المعتمد في المملكة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.