قرصان يعرض صور جينفر لورانس العارية على صفحتها بـ "ويكيبيديا"

الجريدة نت9 أكتوبر 2014
قرصان يعرض صور جينفر لورانس العارية على صفحتها بـ "ويكيبيديا"

يبدو أن أزمة الصور العارية المسربة للممثلة الشقراء جينفر لورانس لن تنتهي قريبا، بعدما تمكن أحد القراصنة من نشر صورة عارية ها عبر صفحتها على موسوعة ” ويكيبيديا”.

وظهرت صورة جينفر لورانس المسربة من حسابها على موقع التخزين السحابي “iCloud” على صفحتها بموسوعة “ويكيبيديا” لمدة 20 دقيقة، قبل أن يتدارك الموقع الموقف وينجح في حذفها.

ووفقا لموقع ” Jezebel” فإن القرصان نجح في تغيير صورة جينفر لورانس الرئيسية على صفحتها مرتين، والتي كانت من زيارتها لمهرجان ” Comic Con” عام 2013، واستبدلها بإحدى صورها العارية المسربة.

ومن المعروف أن صفحة لورانس على الموسوعة الشهيرة “شبه محمية” مما يعني أن الأشخاص الذين لديهما حساب محرر بالموقع يمكنهم تعديل بيانات صفحتها.

وأكد أحد مسؤولي موقع “Wikimedia” المتعلق بالتخزين الوسائط المتعددة في موقع “ويكيبيديا” لـ ” Jezebel”، أن الحساب الذي غير صورة لورانس تبين أنه ليس حسابا حقيقيا لأحد محرري الموقع، بل إنه حساب ” sock puppet” يبدو شرعيا لكن لا ينتمي لأي شخص حقيقي، في إشارة منه إلى أنه يشبه حسابات اللجان الالكترونية.

وفسر المسؤول الواقعة قائلا: “قام حساب مزيف برفع الصورة المسربة الأولى على صفحة التعليقات التي تحمل صورة لورانس الأصلية مستخدما نفس اسم الصورة. وتم حذفها بعد 14 دقيقة “.

وتابع: “ثم رفع صورة مسربة أخرى لكن تم حذفها بعد أربع دقائق، وللتخلص من الصورة المزيفة بشكل نهائي، اضطر القائمون على الموقع حذف صفحة التعليقات بالكامل وبدأها مرة أخرى، لذلك لا يوجد أي إشارة إلى مواعيد التعديلات السابقة التي أجريت على الصفحة أو أي وجود لتلك الصورة في تاريخ الصفحة”.

وخرجت جينيفر لورانس عن صمتها إزاء أزمة تسريب صورها العارية، والتي اجتاحت شبكة الإنترنت، وذلك في حوارها مع مجلة ” Vanity Fair”، الذي أدانت خلاله كل من بحثوا عن صورها العارية وشاهدوها.

وقالت لورانس في تعليقها الأول بعد الأزمة: ” يجب على كل من شاهدوا هذه الصور أن يشعروا بالخزي، لأنهم بذلك يرتكبون جريمة جنسية”.

وتابعت: ” ليس معنى أنني شخصية عامة، وليس معنى أنني ممثلة أن تكون خصوصيتي مباحة. إنه جسدي في النهاية، وأن أتعرى أو لا هذا اختياري، وحقيقة أنه لم يكن اختياري أمر مقزز”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.