يعيش حي درب بنجدية بالدار البيضاء على وقع فوضى عارمة وتسيّب إداري خطير داخل نفوذ المقاطعة الثالثة، حيث تتكاثر المحلات العشوائية التي تشتغل دون تراخيص أو وثائق قانونية، في ظل غياب واضح للسلطات المحلية وأعوانها، الذين يلتزمون الصمت وكأنهم لا يرون ما يحدث أمام أعينهم.
وسط هذا الواقع، يبرز محل معروف ببيع الحرشة والمسمن والطواجن، احتلّ جزءاً كبيراً من الطريق العام، وتسبب في إغلاق الممرات وعرقلة حركة السير، ناهيك عن الإزعاج اليومي الذي يعاني منه السكان جراء الدخان والفوضى وضجيج الزبائن.
الأدهى من ذلك أن صاحب المحل، حسب شهادات الساكنة، يشتغل دون أي ترخيص أو وثيقة قانونية، في مشهد يعكس تحدياً صارخاً للقانون واستهتاراً تاماً بالضوابط الإدارية.
عدد من المواطنين عبّروا عن استغرابهم واستنكارهم لصمت القائد والباشا وأعوان السلطة والشرطة الإدارية، معتبرين أن هذا التجاهل يرقى إلى تواطؤ أو إهمال متعمّد، خاصة وأن الشكايات متكرّرة منذ شهور دون أي تدخل فعلي.
ويطالب سكان درب بنجدية الوالي ورئيس المجلس الجماعي بفتح تحقيق عاجل وشامل في الموضوع، واتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذا العبث وإعادة النظام إلى الحي، الذي تحوّل من فضاء سكني هادئ إلى بؤرة فوضى واحتلال عشوائي.
درب بنجدية اليوم يرفع صوته عالياً:
كفى صمتاً، وكفى تهاوناً. القانون يجب أن يُطبّق على الجميع دون استثناء.
درب بنجدية تغلي… فوضى المقاطعة الثالثة تكشف صمت السلطات!
التعليقات (0)
اترك تعليقك