في لفتة تعكس التقدير العميق للدور الحيوي الذي يلعبه المهاجرون في بناء الأمم، وجه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير شكره الخاص للمهاجرين من إيطاليا إلى بلاده. تأتي هذه الإشادة في سياق الاعتراف بمساهماتهم الجوهرية في تعزيز النجاح الاقتصادي والتطور المجتمعي لألمانيا على مر العقود.
تقدير لمساهمات الجالية الإيطالية في ألمانيا
أكد الرئيس شتاينماير أن المهاجرين الإيطاليين لم يكونوا مجرد قوة عاملة، بل كانوا شركاء فاعلين في رحلة التنمية الاقتصادية لألمانيا. فمنذ سنوات طويلة، ساهمت الأيدي العاملة والعقول المهاجرة من إيطاليا في دفع عجلة الصناعة، والخدمات، وقطاعات أخرى حيوية، مما أسهم بشكل مباشر في تحقيق الرخاء الذي تتمتع به ألمانيا اليوم. هذه المساهمات لم تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل امتدت لتثري النسيج الثقافي والاجتماعي للبلاد.
تعتبر تصريحات الرئيس الألماني بمثابة رسالة واضحة بأهمية الاندماج والاعتراف بالجهود التي يبذلها المهاجرون. وهي تؤكد على أن ألمانيا تتبنى رؤية شاملة للمواطنة، تقدر فيها الإسهامات بغض النظر عن الأصل. لمتابعة المزيد من الأخبار والتحليلات حول قضايا الهجرة والاقتصاد، يمكنكم زيارة موقع الجريدة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك