تحل وزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونن، بالعاصمة المغربية الرباط، في فاتح مارس، لإجراء مباحثات رسمية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها قضية الصحراء المغربية.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية الفنلندية، في بلاغ رسمي، أن هذه الزيارة ستشكل مناسبة لبحث آفاق تطوير الروابط التجارية والاستثمارية بين فنلندا والمغرب، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات السياسة الخارجية والأمن على الصعيد الدولي.
ملفات إقليمية ودولية على الطاولة
ويتضمن جدول أعمال المباحثات عدداً من القضايا الراهنة، أبرزها الحرب الروسية على أوكرانيا، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إضافة إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف، وبحث الأوضاع في منطقة الساحل والسودان.
كما يُرتقب أن تتناول اللقاءات قضية الصحراء المغربية في سياق الدينامية الدبلوماسية التي يقودها المغرب على المستوى الدولي، وكذا في إطار علاقاته المتنامية مع شركائه داخل الاتحاد الأوروبي.
تعزيز الشراكة الاقتصادية
وفي تصريح نقلته الخارجية الفنلندية، أكدت فالتونن أن العلاقات بين البلدين “طيبة وتعود بالنفع على كلا الطرفين”، مشيرة إلى وجود إمكانات مهمة لتوسيع التعاون، خاصة في مجالي التجارة والاستثمار.
واعتبرت المسؤولة الفنلندية أن المغرب يعد شريكاً رئيسياً لـ الاتحاد الأوروبي، ما يعزز فرص تطوير شراكات استراتيجية تشمل قطاعات واعدة، في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دينامية دبلوماسية متواصلة يعرفها المغرب، تروم توطيد علاقاته مع مختلف الدول الأوروبية وتعزيز موقعه كشريك استراتيجي في المنطقة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك