عاجل

سلسلة BIM التركية تقترب من 1000 متجر في المغرب وتؤكد مكانته كرافعة نموها الدولي

سلسلة BIM التركية تقترب من 1000 متجر في المغرب وتؤكد مكانته كرافعة نموها الدولي

تقترب سلسلة المتاجر التركية للتخفيضات الكبيرة “BIM” من عتبة 1000 متجر في السوق المغربية، مما يعزز موقع المغرب كأهم سوق دولي لنمو المجموعة خارج تركيا. وتستمر الشبكة في تسريع وتيرة توسعها العضوي في المملكة، مع خطط لافتتاح عشرات المتاجر الجديدة خلال العام الجاري 2025.

وتمثل السوق المغربية حجر الزاوية في استراتيجية التوسع الدولي لـ “BIM”، حيث تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد نقاط البيع خارج تركيا. ويعكس هذا الوجود الكثيف ثقة المجموعة في قوة الاقتصاد الاستهلاكي المغربي وقدرته على استيعاب نموذج عملها القائم على تقديم سلع أساسية بأسعار منخفضة.

ويأتي هذا التوسع في إطار منافسة محتدمة في قطاع التوزيع الكبير بالمغرب، الذي يشهد حضوراً قوياً لمجموعات محلية ودولية أخرى. وتساهم سلسلة “BIM” في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في مختلف المدن المغربية التي تتواجد فيها.

وتركز استراتيجية المجموعة على افتتاح متاجر جديدة في أحياء سكنية وضواحٍ مدينية، بهدف تقريب خدماتها من أكبر شريحة ممكنة من المستهلكين. ويعتمد نموذجها على تقديم تشكيلة محددة من المنتجات ذات الاستهلاك اليومي والمتكرر، مع الحفاظ على سياسة أسعار تنافسية.

ويشهد القطاع تحولات متسارعة مع توجه المستهلكين نحو خيارات أكثر مراعاة للميزانية في ظل ظروف اقتصادية عالمية وإقليمية تتسم بضغوط تضخمية. وتستفيد نماذج الأعمال القائمة على التخفيضات الكبيرة من هذا التحول في سلوك الإنفاق.

ولا تقتصر أهمية السوق المغربية على حجمها فحسب، بل أيضاً على قربها الجغرافي والثقافي من تركيا، مما يسهل عمليات الإمداد والخدمات اللوجستية. كما أن الاستقرار الاقتصادي النسبي للمملكة يشكل عاملاً جاذباً للاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع التجزئة.

ويتوافق نمو شبكة “BIM” مع توجهات حكومية مغربية تهدف إلى جذب المزيد من المستثمرين الأجانب وتعزيز التنافسية في قطاع التوزيع لصالح المستهلك. كما يساهم وجود لاعبين كبار في تحفيز الابتكار وتحسين جودة الخدمات عبر القطاع.

ومن المتوقع أن تستمر وتيرة النمو خلال الفترة المقبلة، مع تركيز على تعزيز الكثافة في المدن الكبرى والتوسع نحو مدن متوسطة وأصغر. وتعمل الإدارة على تكييف تشكيلتها السلعية باستمرار لتتناسب مع الأذواق والعادات الاستهلاكية المحلية.

ويبقى التحدي الرئيسي أمام جميع المتعاملين في القطاع هو الحفاظ على التوازن بين ضغط الأسعار وجودة المنتجات، في ظل ارتفاع تكاليف المدخلات والنقل عالمياً. كما أن القدرة على إدارة سلاسل التوريد بكفاءة تعد عاملاً حاسماً للاستمرار في النمو.

وتشير التوقعات إلى أن سلسلة “BIM” ستتجاوز عتبة الألف متجر في المغرب خلال العامين المقبلين إذا استمرت على نفس وتيرة التوسع الحالية. ومن المرجح أن يركز التطور المستقبلي على تحسين البنية التحتية اللوجستية والتوزيعية لخدمة الشبكة المتنامية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.