تولى الإطار الوطني مراد الراجي قيادة الفريق الأول لكرة القدم بنادي أولمبيك الدشيرة بشكل رسمي، وذلك بعد الانفصال المفاجئ عن المدرب السابق عبد الرحيم السعيدي. وستكون مواجهة الفريق أمام نادي الجيش الملكي، يوم الخميس، ضمن مؤجل الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية، أول اختبار رسمي للراجي في منصب المدرب الرئيسي.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها الجريدة، فإن إدارة النادي السوسي اتخذت قرار تعيين الراجي بهدف استعادة التوازن الفني للفريق وتحسين نتائجه في المرحلة المقبلة من المنافسات. وتعتمد الإدارة في قرارها هذا على خبرة الراجي السابقة مع الفريق خلال الموسمين الماضيين.
يذكر أن مراد الراجي كان يشغل سابقاً منصب المساعد الفني لكل من المدربين هشام اللويسي وعبد الرحيم السعيدي. ومن المتوقع أن تعتمد إدارته الجديدة على معرفته الدقيقة بقدرات اللاعبين وتركيبة الفريق، سعياً لإعادة الانسجام والروح التنافسية بين العناصر.
ويخوض أولمبيك الدشيرة هذه المرحلة في ظل ظروف تتطلب تحقيق نتائج إيجابية لتحسين موقعه في ترتيب الدوري المغربي. وتأتي مواجهة الجيش الملكي كاختبار حقيقي أول للجهاز الفني الجديد وللقرارات التكتيكية التي سيعتمدها.
ويعتمد النادي حالياً على الراجي بشكل مؤقت، حيث لم يتم البت بشكل نهائي في مستقبله مع الفريق حتى نهاية الموسم الحالي. وتترك الإدارة الباب مفتوحاً أمام خيار تمديد عقده رسمياً، بناءً على النتائج التي سيحققها الفريق تحت قيادته في الأسابيع القليلة المقبلة.
ومن المقرر أن تحسم إدارة أولمبيك الدشيرة ملف القيادة الفنية بشكل نهائي خلال الأيام القادمة، بعد تقييم أداء الفريق في المباريات الرسمية الأولى تحت إشراف الراجي. ويترقب المشجعون والمهتمون بالشأن الكروي المحلي هذه الخططة لمعرفة مدى تأثيرها على مسار الفريق في بقية منافسات الموسم.
التعليقات (0)
اترك تعليقك